أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences أن الصراصير تبدأ في تنظيف نفسها فورًا تقريبًا بعد ملامسة البشر، وأن هذا السلوك يمثل استجابة حاسمة للبقاء على قيد الحياة.
تلتصق الزيوت الموجودة على الجلد البشري والعرق ومستحضرات التجميل بهيئات الصراصير الحسية، وهي عبارة عن قرون استشعار تلعب دورًا أساسيًا في التنقل، والعثور على الطعام، والكشف عن الأخطار. يؤدي هذا البقايا إلى تعطيل الإشارات الحسية، مما يجعل الصرصور مشوشًا لفترة قصيرة ومعرضًا للخطر.
لاستعادة قدرته على الاستجابة، تقوم الصراصير بتنظيف نفسها بسرعة باستخدام أرجلها وأجزاء فمها، لإزالة العوالق من قرون الاستشعار وسطح الجسم. ويشير الباحثون إلى أن هذا السلوك يساعد أيضًا في التخلص من مسببات الأمراض، مما يوضح أن التنظيف الذاتي هو تكيف تطوري للبقاء على قيد الحياة، وليس مجرد رد فعل للاشمئزاز.
