نشرت في •آخر تحديث
توفيت الممثلة الشهيرة بريندا فريكر، أول امرأة إيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار، عن عمر يناهز 81 عاما.
اعلان
اعلان
ونالت جائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي في 1990 عن تجسيدها والدة الكاتب والرسام الإيرلندي كريستي براون في فيلم السيرة الذاتية “My Left Foot”، وهو العمل الذي حصد فيه دانيال دي لويس جائزة أفضل ممثل.
وخلال مسيرة فنية امتدت على مدى ستة عقود، شاركت فريكر في أفلام مثل “So I Married An Axe Murderer” (1993)، و_”A Time To Kill”_ (1996)، و_”Veronica Guerin”_ (2003)، و_”Albert Nobbs”_ (2011)، كما يحتفظ كثيرون بذكرى دورها كـ”سيدة الحمام” في “سنترال بارك” التي تصادق كيفن، الشخصية التي يجسدها ماكولاي كالكين، في فيلم “Home Alone 2: Lost In New York” (1992).
وقال وكيل أعمالها، فيل بيلفيلد، إنها توفيت بعد فترة من معاناة صحية.
وفي بيان، قال: “لن نشهد مثيلا لها مرة أخرى، والعالم أصبح أقل ثراء بفقدانها. كان شرفا لي أن أعرفها وأحبها وأعمل معها، وستظل دائما تحتل مكانا في قلبي وفي قلوب عدد كبير من محبي السينما والتلفزيون في أنحاء العالم”.
وأشاد السفير الأميركي لدى إيرلندا، إدوارد والش، بفريكر ووصفها بأنها “إحدى قامات السينما الإيرلندية”، مثنيا على أدائها “الذي لا يُنسى” في “My Left Foot”. وكتب على منصة “إكس”: “من دبلن إلى هوليوود، حملت أعمالها حكايات إيرلندا إلى العالم وألهمت أجيالا على جانبي الأطلسي. تترك وراءها إرثا استثنائيا، وأتقدم بأحر التعازي إلى أسرتها وأصدقائها وكل من أحبها”.
وُلدت فريكر في دبلن في 17 فبراير 1945، وبدأت مسيرتها التمثيلية بأدوار تلفزيونية، واشتهرت لدى جمهور التلفزيون في المملكة المتحدة من خلال دورها الطويل كممرضة ميغان روتش في مسلسل “Casualty” خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهو دور أعادت تجسيده في 2007 و2010.
وداعا بريندا فريكر 1945 – 2026

