انطلقت اليوم الأحد في الإمارات فعاليات القمة العالمية للعلماء، أكبر تجمع عالمي للحائزين على جوائز نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة وقيادات المؤسسات البحثية، بمشاركة أكثر من 100 عالم، وتستمر ثلاثة أيام.
تتزامن القمة مع القمة العالمية للحكومات 2026، حيث خصص 3 شباط/فبراير لجمع العلماء مع قادة الدول والحكومات والوزراء وقادة المؤسسات الدولية.
افتتح القمة الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس ورئيس مجلس الوزراء بحضور كبار المسؤولين، واطلعوا على أبرز النقاشات العلمية التي جمعت نخبة من الحائزين على جوائز نوبل وباحثين من مختلف المجالات.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن العلماء شركاء أساسيون في صناعة المستقبل، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي هو السبيل لمواجهة التحديات العالمية، مشدداً على أن الإمارات ستظل ملتقى للعقول ومركزاً للابتكار لخدمة الإنسانية. واعتبر الشيخ محمد بن راشد أن العلم ثروة الأمم والعلماء هم صناع مستقبل البشرية، مؤكداً أن الدولة توفر بيئة تمكّن الباحثين من تحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة.
تنظم القمة بالشراكة بين القمة العالمية للحكومات والرابطة العالمية لكبار العلماء، وتضم نخبة من العلماء الحائزين على جوائز نوبل وتورينغ وولف ولاسكر وميداليات فيلدز وبريكثرو، إضافة إلى حائزين على جوائز علمية دولية أخرى، حيث تضم الرابطة 187 عضواً بارزاً بينهم 78 حائزاً على نوبل.
يتركز برنامج القمة على محور “العلوم الأساسية: التوافق العلمي لمواجهة تحديات البشرية”، ويشمل جلسات رئيسية وطاولات نقاش ومنتديات تغطي الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، والعلوم الكمية وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية وعلم الجينوم، وعلوم البيانات والتشفير، والتكنولوجيا العصبية، مع بحث تطوير التقنيات الناشئة وتعزيز التعاون العلمي الدولي في بيئة جيوسياسية معقدة.

