اختارت النجمة الأميركية بريتني سبيرز أن ترد بطريقتها العفوية والمرحة على سيل التقارير والشائعات التي لاحقتها مؤخراً، محولةً دفت الاهتمام من الضجة التي أثيرت حول تصرفاتها في أحد مطاعم لوس أنجلوس، إلى كواليس ليلة سينمائية مميزة تقضيها برفقة الفشار والوجبات الخفيفة.
وطلّت الفنانة العالمية البالغة من العمر 44 عاماً في مقطع مصور نشرته يوم الجمعة 15 مايو/أيار، لتعلن بحماس عن استعدادها لمشاهدة فيلم “The Devil Wears Prada 2″، في أول ظهور علني لها عقب الجدل الأخير. وتوجهت صاحبة أغنية “Toxic” إلى متابعيها قائلة: “مرحباً يا عالم، أنا على وشك الذهاب لمشاهدة Devil Wears Prada 2″، قبل أن تضيف مازحة بأسلوبها الخاص: “أنا شخصياً أفضل شانيل أو غوتشي، لكن إذا كان الشيطان يقول برادا، فأعتقد أنه علينا أن نستمع، أليس كذلك؟”، معبرة في الوقت ذاته عن ترقبها الشديد لأجواء السينما بتعليقها: “أنا هنا من أجل الفشار بالزبدة والسلاش.. نعم”.
ويأتي هذا الظهور المبهج لسبيرز ليدحض روايات انتشرت على نطاق واسع عقب ارتيادها مطعم “Blue Dog Tavern” في منطقة شيرمان أوكس بولاية كاليفورنيا، حيث كان الصحفي جيف شنايدر قد أشعل مواقع التواصل في 13 مايو/أيار بحديثه عن تجربة وصفها بـ “الجنونية” أثناء تناوله العشاء بالقرب منها، مدعياً أن تصرفاتها بثت الخوف في نفوس بعض الزبائن، بالتزامن مع نقل موقع “TMZ” عن شهود مزاعم تفيد برفع النجمة لصوتها خلال الجلسة، مما فجر موجة تعليقات متباينة عبر مواقع التواصل.
وفي المقابل، حسم ممثل عن بريتني سبيرز الجدل ببيان رسمي لمجلة “Us”، نفى فيه تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن النجمة كانت تستمتع بعشاء هادئ برفقة مساعدها وحارسها الشخصي، وكل ما في الأمر أنها كانت تروي بحماس قصة طريفة تتعلق بكلبها الذي كان ينبح على جيرانها، لتقدم سبيرز بفيديو السينما الرد العملي على محاولات تضخيم الواقعة.

