في خطوة أسدلت الستار على واحدة من أكثر العلاقات متابعة في الأوساط الفنية، أكد تقرير نشرته مجلة “Us Weekly” انفصال النجم الأميركي بيت ديفيدسون عن حبيبته العارضة إلسي هيويت، وذلك بعد علاقة عاطفية بدأت عام 2025 وأثمرت ولادة طفلتهما سكوتي روز في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، ليطوي الثنائي صفحة الارتباط العاطفي مبكراً تحت وطأة التحديات والالتزامات الجديدة.
ونقلت المجلة عن مصدر مقرب تفاصيل الأزمة، موضحاً أن العلاقة مرت بمرحلة طويلة من التوتر قبل الاستقرار على قرار الانفصال، إذ بذل الطرفان جهوداً حثيثة لإنجاحها، إلا أن الضغوط الشخصية والعائلية المتراكمة كانت أكبر من قدرتهما على الاستمرار معاً.
وأشار المصدر إلى أن تجربة الإنجاب وخوض غمار الأبوة والأمومة في وقت مبكر أدت دوراً محورياً في تسريع وتيرة التباعد والجفاء بين الثنائي، لا سيما مع صعوبة التكيف مع هذه المسؤوليات والواجبات الجديدة بالنظر إلى قصر مدة التعارف التي جمعتهما قبل قدوم إبنتهما، وهو ما يأتي بعد أشهر قليلة من حديث ديفيدسون العلني عن التحول الجذري والكبير الذي طرأ على حياته عقب عيشه تجربة الأبوة.
ورغم التأكيدات بأن العلاقة العاطفية بين ديفيدسون وهيويت باتت بحكم المنتهية تماماً، وأن احتمال عودتها تبدو ضعيفة للغاية في الوقت الحالي، إلا أن التقرير شدد على استمرار التواصل والتنسيق الدائم بينهما في كل ما يتعلق بتربية الطفلة سكوتي روز، مع حرصهما التام على الحفاظ على إطار ودي تسوده روح الاحترام المتبادل والدعم المشترك، واضعين مصلحة ابنتهما في المقام الأول بعيداً عن أي التزامات عاطفية.

