أوضحت الفنانة اللبنانية لورا خليل موقفها من الجدل الذي أُثير بعد توجيهها رسالة إلى أفيخاي أدرعي، مؤكدة أن ما حصل جاء نتيجة سوء فهم لكلامها، وليس بهدف إثارة الجدل أو تحقيق انتشار على مواقع التواصل.
وفي حديثها لموقع “الفن”، شددت لورا خليل على أنها لم تسعَ يومًا إلى استغلال الحروب أو المآسي لتحقيق الشهرة، قائلة إنها “إنسانة مسالمة ومحبّة”، ولا يمكن أن تبني حضورها على “دماء الشهداء أو آلام النازحين”،لافتة إلى أنها هي نفسها بعيدة عن منزلها منذ فترة بسبب الأوضاع.
وأشارت إلى أن بداية القصة كانت عفوية، إذ لم تكن تتابع الأخبار بشكل مكثف، لكنها صادفت تداولًا لإسم أدرعي مع فنانات منهن كارول سماحة وماجدة الرومي، ما دفعها للتعليق في سياق رفضها للتهديدات والغارات، مؤكدة أن رسالتها كانت تعبيرًا عن رفضها للواقع الذي تفرضه إسرائيل، وليس أي شكل من أشكال التقارب معه.
وأكدت لورا خليل بشكل قاطع أنها لا يمكن أن تكون على أي صلة بالعدو، مشددة على انتمائها الوطني ودعمها لـ الجيش اللبناني، كما نفت وجود أي ارتباطات حزبية لها، مذكّرة بأنها لم تقبل إلا بأن يكون المغوار البطل شامل روكز عرّاب إبنها.
كما عبّرت عن استيائها من الهجوم الذي تعرّضت له عبر مواقع التواصل، معتبرة أن “الإساءات وقلة الأخلاق باتت منتشرة”، لكنها في الوقت نفسه أكدت أن العديد من الفنانين مرّوا بتجارب مشابهة. وأضافت أنها لطالما سعت من خلال فنها إلى نشر الفرح بين اللبنانيين من دون تفرقة.
وختمت لورا خليل بالتأكيد على وطنيتها، مشيرة إلى تضامنها مع المتضررين خلال الحرب، إذ قالت إنها الوحيدة في الحرب الماضية التي استضافت عائلات نازحة شيعية في منزلها، داعية إلى التوقف عن حملات الإساءة، ومشددة على أنها ستلجأ إلى القانون لملاحقة أي تعدٍ شخصي بحقها.

