كشفت الممثلة العالمية نيكول كيدمان أنها بدأت تعلّم مهارات جديدة تؤهلها لتصبح “دولا للموت” هو مصطلح يُستخدم لوصف شخص يقدّم دعمًا إنسانيًا ونفسيًا وروحيًا للمريض في نهاية حياته، وكذلك لعائلته خلال مرحلة الاحتضار وما بعدها.
وجاء تصريح كيدمان خلال جلسة حوارية في جامعة سان فرانسيسكو يوم السبت 11 نيسان/أبريل، بحسب ما نقلته صحيفة San Francisco Chronicle، ضمن سلسلة “Silk Speaker Series” التي تستضيف شخصيات ملهمة من مختلف المجالات.
وخلال حديثها مع الصحافية الاستقصائية فيكي نغوين، أوضحت كيدمان أن الفكرة قد تبدو “غريبة بعض الشيء”، لكنها نشأت لديها بعد وفاة والدتها جانيل آن كيدمان عن عمر 84 عامًا في سبتمبر/أيلول 2024. وقالت: “أثناء رحيل والدتي، كانت وحيدة، ولم يكن بإمكان العائلة تقديم كل ما تحتاجه من دعم… كنت أشعر أننا بين العمل والحياة والأطفال لا نستطيع تلبية كل احتياجاتها”. وأضافت: “تمنيت لو أن هناك أشخاصًا موجودين فقط ليقدموا الراحة والدعم بشكل محايد في تلك اللحظات الصعبة… وهذا ما دفعني للتفكير في هذا المجال”. وأشارت كيدمان إلى أن هذا التوجه يمثل “جزءًا من توسعها الشخصي” وخطوة ستسعى إلى تعلّمها في الفترة المقبلة.

