أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الانتقادات عقب ظهوره في تجمع للحزب الجمهوري بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2026، بعدما قدّم عرضاً اعتبره كثيرون “محرجاً” أثناء تقليده للرياضيين المتحولين جنسياً.
وخلال مقطع قصير لم يتجاوز عشر ثوانٍ، قام ترامب بمحاكاة أسلوب يعتقد أن لاعبة رفع أثقال تنافس به، ثم قارن ذلك بأداء رياضي متحول جنسياً، في مشهد أثار دهشة واستياء عدد كبير من الحضور والمشاهدين.
ولم تمضِ ساعات حتى امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل متباينة، تراوحت بين السخرية والانتقاد الحاد. فقد شكك بعض المستخدمين في صحة الفيديو، متسائلين عما إذا كان قد أُنتج باستخدام تقنيات الذكه الذكاء الاصطناعي، بينما دان آخرون ما اعتبروه تهكماً من فئة بعينها. وعلّق أحدهم بأن المشهد يمثل “ذروة السخرية” حين يسخر رجل بمكياج برتقالي لافت من المتحولين جنسياً، في حين وصف آخرون التصرف بأنه “غير لائق”، مشيرين إلى أن زوجته ميلانيا ترامب لم تُبدِ إعجابها بالرقصة واعتبرتها “غير رئاسية”.
وفي وقت لاحق، اعترف ترامب بأن زوجته لم تستحسن ما قام به، مستحضراً تعليقها الساخر: “هل يمكنك تخيل فرانكلين روزفلت يرقص؟”. وحاول تبرير تصرفه بالإشارة إلى أناقة الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت، إلا أن ذلك لم يسهم في تهدئة حدة الانتقادات.
في المقابل، تعامل بعض أنصاره مع المقطع بروح فكاهية، معتبرين أن ما فعله يندرج ضمن حسه الكوميدي. ووصفه أحدهم بأنه “أطرف رئيس في التاريخ”، فيما ذهب آخرون إلى اقتراح تقديمه عرضاً كوميدياً.
