ردّت الفنانة والإعلامية نجوى إبراهيم على الشائعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصابتها بالشلل وعدم قدرتها على الحركة عقب الحادث الذي تعرّضت له في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى ما تم تداوله حول فقدانها الوعي بسبب تناول الخمور وقت الحادث.
ونفت نجوى إبراهيم هذه الأنباء جملةً وتفصيلاً في تصريحات صحافية، مؤكدة أنها لم تكن فاقدة للوعي، ولم تكن تقود سيارة كما أشيع، وقالت: “لم أكن مخمورة ولا خارج نطاق الوعي، ولم أقد سيارة كما رُوِّج على مواقع التواصل”. وأوضحت أن ما تعرّضت له كان حادثاً عرضياً، حيث اصطدمت بقطعة حديد في أحد الشوارع، ما أدى إلى سقوطها وإصابتها بقطع في الرباط الصليبي، مضيفة: “كل ما في الأمر أنني اصطدمت بقطعة حديد، وفجأة وجدت نفسي أسقط”.
وأشارت نجوى إلى أن حالتها الصحية تحسّنت بنسبة وصلت إلى 40 في المئة بعد أشهر من العلاج الطبيعي، مؤكدة أنها لا تزال تتابع حالتها مع طبيبها الخاص. كما أوضحت أنها بدأت تستعيد حياتها الطبيعية تدريجياً، وعادت إلى العمل، ولم تعد تعتمد على العكاز في المشي.
وكشفت في ختام حديثها عن سبب تأخر فترة التعافي، موضحةً أن إصابة سابقة في ساقها خلال عام 2024 كانت قد تعافت منها، إلا أن الحادث الذي تعرّضت له في نيويورك أعاد الإصابة من جديد.
من جهة أخرى، طمأنت نجوى إبراهيم جمهورها بشأن حالتها الصحية، نافيةً ما تردّد عن تعرّضها لحادث سير خطير، ومؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة. وأوضحت أنها لا تقود السيارة خارج مصر، وأن ما حدث كان سقوطها على قطعة حديد في أحد شوارع نيويورك، ما أدى إلى تعرّضها لكسور متعددة استدعت خضوعها لعدة عمليات جراحية في أواخر شهر أيار (مايو) الماضي.
وأكدت نجوى أن حالتها الصحية تشهد تحسناً ملحوظاً، قائلة: “الحمد لله بدأت أمشي من دون عصا، وأعود تدريجياً إلى ممارسة حياتي الطبيعية”. واختتمت حديثها بالتأكيد على انتظامها في عملها وعودتها إلى نشاطها المهني، حيث تتوجّه إلى عملها وتقوم بالتسجيل بشكل أسبوعي، ما يعكس استقرار حالتها الصحية وتحسّنها المستمر.
