خطر خفي قد يختبئ داخل بعض الحمّامات المزوّدة بسخانات المياه التي تعمل بالغاز، حيث يمكن لغاز قاتل لا لون له ولا رائحة أن يحوّل لحظات الاستحمام الهادئة إلى فخ مميت.
ورغم الإقبال على استخدام سخانات الغاز بسبب سرعتها، فإن تشغيلها داخل أماكن مغلقة يؤدي إلى استهلاك الأكسجين وإطلاق غاز أول أكسيد الكربون السام. هذا الغاز غير المرئي وعديم الطعم ينتشر بسرعة في المساحات الصغيرة دون أي إشارات تحذيرية، ما جعله يُعرف بالقاتل الصامت.
استنشاق هذا الغاز يمنع وصول الأكسجين إلى الدماغ، مما يؤدي إلى فقدان الوعي، ويمكن تفادي هذه المخاطر بسهولة من خلال ضمان تهوية مستمرة، سواء بفتح النوافذ أو تشغيل مراوح الشفط، أو الأفضل من ذلك تركيب السخان خارج الحمّام.

