في أول رد مباشر لها على الضجة التي اجتاحت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، خرجت الممثلة التركية سيريناي ساريكايا عن صمتها لتضع حدّاً للتكهنات التي تحدثت عن صدور مذكرة توقيف بحقها ضمن تحقيقات موسعة مرتبطة بملف مخدرات يشمل عدداً من الشخصيات العامة في تركيا.
وبينما انتشرت تقارير إعلامية غير مؤكدة حول تورط أسماء فنية معروفة في القضية، أكدت ساريكايا أن ما يُتداول لا يعكس الحقيقة، موضحة أنها تتابع كل ما يُنشر عنها، لكنها ترفض الانجرار إلى التفاصيل غير الدقيقة المتداولة عبر المنصات.
وفي رسالة موجهة لجمهورها، أوضحت النجمة التركية أنها كانت خارج البلاد في رحلة مخططة مسبقاً، وهو ما تزامن مع انتشار هذه الأخبار، ما تسبب بحالة من اللبس والتأويل حول وضعها القانوني.
وأضافت أنها تنوي العودة إلى تركيا قريباً للتعاون مع أي إجراءات رسمية قد تُطلب منها، مشددة على التزامها الكامل بالقانون واستعدادها لتوضيح كل ما يلزم أمام الجهات المختصة عند الضرورة.
كما طمأنت جمهورها بأنها بخير ولا تعاني من أي مشاكل صحية أو طارئة، معربة عن تقديرها لرسائل الدعم والاهتمام التي وصلتها خلال الساعات الماضية، ومؤكدة في الوقت نفسه أنها ستتجنب الخوض في تفاصيل إضافية حتى تتضح الصورة بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل غياب بيان تفصيلي حاسم من السلطات التركية حول نطاق التحقيق أو أسماء المشمولين به، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الشائعات والتأويلات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
ومع استمرار الغموض حول تفاصيل الملف، يبقى موقف ساريكايا هو أول تعليق مباشر منها، والذي ركز على النفي والتأكيد على التعاون مع الجهات المختصة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة.

