تحولت قضية استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في الحرب من ملف حاولت سلطة بورتسودان احتواءه بالنفي إلى قضية دولية متصاعدة، انتقلت من تحقيقات الصحافة العالمية والتقييمات الاستخباراتية إلى الكونغرس الأميركي والمنابر الحقوقية الدولية ودوائر الخبراء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

