في لحظةٍ خيّم فيها الحزن الصامت على أروقة الفن العربي، وبقلبٍ يعتصره الألم، نعت الأيقونة شريهان رحيل “أمير الغناء” الفنان هاني شاكر، الذي غيبه الموت يوم الأحد 3 مايو/ أيار 2026.
ولم تكن كلمات شريهان مجرد تعزية عابرة، بل جاءت كمرثيةٍ مؤثرة ودعاءٍ نابع من صداقة عميقة، لتواسي بها عائلة الراحل والوسط الفني في هذا المصاب الجلل الذي أفقد الطرب الأصيل أحد أعمدته الشامخة.
بمشاعر يملؤها الود والإخلاص، خصّت شريهان زوجة الفنان الراحل، السيدة نهلة توفيق، بكلمات داعمة وصفتها فيها بـ “حبيبتي وصديقتي الغالية”، متوجهة إلى الله بالدعاء أن يثبت قلبها وقلب ابنه شريف وأحفاده وكافة أسرته الكريمة. وابتهلت شريهان قائلة: “اللهم يا حي يا قيوم ثبت قلب زوجته السيدة نهلة توفيق حبيبتي وصديقتي الغالية، وابنه شريف وأحفاده وكل أسرته الكريمة، اللهم صبرهم على فقدهم ومصابهم الجلل.. اللهم اربط على قلوبهم، وأنزل عليهم السكينة والطمأنينة وألهمهم الصبر والسلوان، وامنحهم الرضا بقضائك، وثبّتهم على القول الثابت، وكن لهم معيناً وسنداً في مصابهم ومصابنا، في فقيد الفن المصري والعربي، المطرب الكبير هاني شاكر ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون”.
اختتمت شريهان رسالتها المؤثرة بدعوات الرحمة والمغفرة لروح الراحل، متمنية له السكينة في مثواه الأخير بقولها: “اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه.. في سلام وأمان الله ورحمته وفردوسه الأعلى إن شاء الله يا هاني”، لتلخص بهذه الكلمات حالة الحزن الجماعي التي خلّفها رحيل قامة فنية لم تكن يوماً مجرد مطرب، بل كانت رمزاً للرقي والوفاء.

