كشفت شركة SpaceX عن مشروع طموح يهدف إلى إنشاء بنية تحتية حاسوبية في الفضاء، من خلال نشر ما يصل إلى مليون قمر صناعي يعمل كمراكز بيانات مدارية مخصّصة لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، بالاعتماد على الطاقة الشمسية شبه الدائمة.
ووفقًا للمقترح الذي قُدّم للحصول على الموافقات التنظيمية، ستعمل هذه الأقمار ضمن عدة مدارات أرضية منخفضة، مع ربطها ببعضها البعض عبر شبكة الليزر التابعة لمنظومة ستارلينك. وتعتمد الأقمار على الطاقة الشمسية لتشغيل أكثر من 99% من عملياتها، ما يقلل الحاجة إلى البطاريات، كما ستستخدم التبريد الإشعاعي السلبي بدلًا من أنظمة التبريد التقليدية المستخدمة على الأرض.
ويرى إيلون ماسك أن انخفاض تكاليف الإطلاق وتوسّع استخدام الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام قد يجعل الفضاء أقل المواقع تكلفة لتنفيذ عمليات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي خلال فترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، في حين يشير خبراء إلى أن هذا التصور لا يزال يواجه تحديات كبيرة على المستويات الهندسية والتنظيمية والتنفيذية.

