غالباً ما نمرّ به في السوبرماركت من دون اهتمام، لكنه قد يصبح بعد سن الخمسين حليفاً مهماً لصحة العظام.
ففي هذه المرحلة، تتراجع كثافة العظام ويزداد خطر الكسور، خصوصاً مع انخفاض هرمون الإستروجين بعد سن اليأس، ما يجعل العظام أكثر هشاشة.
مع التقدّم في العمر، تقل قدرة الجسم على تجديد العظام وامتصاص العناصر الغذائية، لذا يُعدّ الكالسيوم وفيتامين D عنصرين أساسيين للوقاية، مع توصية بالحصول على 1000–1200 ملغ من الكالسيوم يومياً من مصادر طبيعية.
هنا يبرز السردين كخيار غذائي ذكي، لاحتوائه على الكالسيوم (بفضل عظامه القابلة للأكل) وفيتامين D الذي يعزز امتصاصه، إضافة إلى البروتين الداعم لبنية العظام.
في المقابل، قد تضعف بعض العادات اليومية صحة العظام من دون الانتباه لها، مثل الإفراط في المشروبات الغازية أو الملح، ما يساهم تدريجياً في فقدان الكالسيوم وزيادة هشاشة العظام.

