في تدوينة شخصية صادمة غلبت عليها الشجاعة والأمل، أعلنت فانيسا ترامب عن تشخيص إصابتها بمرض سرطان الثدي، لتكشف لمتابعيها عبر حسابها الرسمي عن بدء محطة جديدة في حياتها عنوانها العلاج والتعافي.
وجاء هذا الإعلان المأساوي ليعيد اسم فانيسا إلى واجهة الاهتمام الجماهيري، بعد أيام قليلة من خضوعها لتدخل طبي، وسط حالة عارمة من التعاطف والدعم من قِبل عائلتها والمقربين منها.
أوضحت فانيسا ترامب في بيانها أنها أرادت مشاركة مستجدات وضعها الصحي مع الجميع، قائلة: “تم تشخيصي مؤخراً بسرطان الثدي، ورغم أن هذا ليس الخبر الذي يتوقعه أي شخص، فإنني أعمل عن قرب مع فريقي الطبي لوضع خطة علاج مناسبة”.
كما كشفت عن خضوعها لـ “إجراء طبي” في وقت سابق من هذا الأسبوع، مغتنمة الفرصة لتوجيه جزيل الشكر والامتنان لعائلتها، وأطفالها، والطاقم الطبي المشرف على حالتها نظير المساندة الكبيرة التي يحيطونها بها في هذه الأوقات العصيبة، مكملةً: “أحاول أن أبقى مركزة ومتفائلة وسط الحب والدعم الذي أتلقاه من عائلتي وأطفالي والمقربين مني”.
واختتمت فانيسا كلماتها بالمطالبة بمنحها مساحة من الخصوصية خلال الفترة المقبلة بقولها: “شكراً لكم على لطفكم ودعمكم، فهذا يعني لي أكثر مما أستطيع التعبير عنه. أرجو منكم احترام خصوصيتي بينما أركز على صحتي وتعافيّ”.
شهد المنشور تفاعلاً واسعاً وتدفقاً لرسائل المؤازرة من أفراد عائلة ترامب؛ إذ سارعت إيفانكا ترامب إلى التعليق بكلمات مؤثرة قالت فيها: “أصلي من أجل قوتك المستمرة وتعافيك السريع.. أحبك يا ماما”. وفي السياق ذاته، أظهرت تيفاني ترامب دعمها وتضامنها من خلال التفاعل مع التدوينة، التي حصدت موجة عارمة من التعاطف والمساندة من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي.

