استذكرت الإعلامية شافكي المنيري زوجها الراحل، الممثل ممدوح عبد العليم، في الذكرى العاشرة لرحيله، معبرة عن مشاعر الفقد والحنين إلى حياته وشخصيته.
وعبرت شافكي عبر صفحتها الرسمية عن تأثير غياب عبد العليم على حياتها، مؤكدة أن فقدانه كشف لها تغير بعض الأشخاص من حولها، في حين تلقت كلماتها تعاطفًا واسعًا من متابعيها. وأضافت: “نحن نجدد الوعد والرضا، عافرنا كثيرًا، وكم أقنعة سقطت من حولنا حين تبدلت الحياة، فظهرت الناس على حقيقتها”.
وأوضحت الإعلامية أن يوم 5 كانون الثاني/يناير أصبح تاريخًا صعبًا على العائلة التي تركها ممدوح، معتبرة أن مرور عشرة أعوام لم يقلل من شعورهم بالفقد، مشيدة بخلقه ورقيه وبساطته، واصفة إياه بأنه كان صديقًا وأبًا وأخًا في الوقت نفسه، يجيد حماية أسرته والتعامل مع الخلافات بطريقة إنسانية راقية.
ويُذكر أن ممدوح عبد العليم ترك إرثًا فنيًا غنيًا عبر السينما والدراما المصرية، حيث برع في تجسيد تحولات المجتمع المصري بمختلف طبقاته، من خلال أدوار بارزة مثل “علي البدري” في مسلسل ليالي الحلمية، و”رفيع بيه” في الضوء الشارد، بالإضافة إلى مشاركاته السينمائية في أعمال مثل البريء، وكتيبة الإعدام، وبطل من ورق، مع الالتزام بجودة العمل الفني والرسالة بعيدًا عن حسابات الانتشار التجاري.
