أصبح النظام الغذائي الخالي من الغلوتين في السنوات الأخيرة “ترند” صحي يبحث عنه البعض لتحسين الهضم أو فقدان الوزن أو زيادة الطاقة.
لكن هل يحتاج الجميع فعلياً لحذفه من وجباتهم؟
لأولئك الذين لا يعانون من اضطرابات مرتبطة بالغلوتين، الإجابة غير واضحة. الدراسات أظهرت نتائج متباينة، ويحذر خبراء التغذية من اتباع النظام بلا سبب طبي.
فوائد محتملة:
بعض الأبحاث تشير إلى فوائد محدودة، مثل:
انخفاض الانتفاخ حسب تقييم المشاركين
تغيّر في البكتيريا النافعة بالأمعاء
تحسّن في استقلاب بعض الكربوهيدرات
لكن مراجعات علمية أوسع أكدت أن الفوائد للأصحاء غالباً غير واضحة، وربما يكون التحسّن الملاحظ ناتجاً عن تأثير نفسي (“بلاسيبو”).
آثار سلبية محتملة:
المنتجات الخالية من الغلوتين غالباً أقل غنى بالألياف والفيتامينات والمعادن، وقد تحتوي على سعرات ودهون وسكر أعلى لتعويض الطعم والقوام. بمرور الوقت، قد يؤدي ذلك لاختلال في التوازن الغذائي، مع نقص عناصر مهمة مثل: الألياف، B12، D، الفولات، الكالسيوم، الحديد، الزنك، والمغنيسيوم.
كما أظهرت بعض الدراسات احتمال تعرض المستخدمين لمستويات أعلى من المعادن الثقيلة، مثل الرصاص والكادميوم، بالإضافة إلى ارتفاع التكلفة وقلة التوافر مقارنة بالمنتجات التقليدية.

