عاد الحديث عن تخليد رموز الفن العربي إلى الواجهة، بعد الإعلان عن إقامة تمثال للفنان الراحل هاني شاكر في ساحة دار الأوبرا المصرية، تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في الأغنية المصرية والعربية، في خطوة تعيد تسليط الضوء على نجوم تركوا بصمتهم في تاريخ الطرب والسينما.
ويأتي هاني شاكر لينضم إلى قائمة من الأسماء الفنية التي كرّمتها دار الأوبرا بتماثيل تذكارية، لتبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال، ومن أبرزها:
أم كلثوم.. كوكب الشرق: تُعد الفنانة المصرية أم كلثوم واحدة من أبرز رموز الغناء العربي، وقد خُلّدت بتمثال داخل دار الأوبرا المصرية، تقديرًا لمكانتها الفنية وتأثيرها الممتد عبر الأجيال.
عبد الحليم حافظ.. العندليب الأسمر: يحضر الفنان المصري عبد الحليم حافظ بتمثال يخلّد مسيرته الغنائية، التي جعلته أحد أبرز نجوم الأغنية الرومانسية في العالم العربي.
محمد عبد الوهاب.. موسيقار الأجيال: يعد الفنان محمد عبد الوهاب أحد أهم الملحنين والفنانين في تاريخ الموسيقى العربية، ممن أسهموا في تطوير الأغنية وتقديم ألحان لا تزال حاضرة حتى اليوم.
فريد الأطرش.. ملك العود: يُخلّد تمثاله إرثه الموسيقي، فيما يحضر العود ضمن تفاصيل العمل الفني، في إشارة إلى الآلة التي ارتبط اسمه بها.
أسمهان.. الصوت الاستثنائي: انضمت الفنانة أسمهان إلى قائمة الفنانين الذين تحتفي بهم الأوبرا، بعد إزاحة الستار عن تمثالها في يونيو 2025، تكريمًا لصوتها ومسيرتها الفنية المميزة.
فاتن حمامة.. سيدة الشاشة العربية: لم يقتصر تخليد رموز الفن على المطربين، إذ تضم الأوبرا أيضًا تمثالًا للممثلة فاتن حمامة، التي تركت بصمة بارزة في تاريخ السينما المصرية.
وبين الغناء والتلحين والتمثيل، تعكس هذه التماثيل تقديرًا لمسيرة فنانين ساهموا في تشكيل الذاكرة الفنية العربية، فيما يأتي الإعلان عن تمثال هاني شاكر ليضيف اسمًا جديدًا إلى سجل رموز الفن الذين تستحضرهم دار الأوبرا المصرية.






