كشف النجم الأميركي مارك روفالو أن ترشيحه الأول لجائزة الأوسكار عام 2011 عن فيلم The Kids Are All Right شكّل نقطة تحول محورية في مسيرته، بعدما كان قد قرر الابتعاد عن التمثيل للتركيز على الإخراج.
وأضاف، خلال مقابلة مشتركة مع هالي بيري وكريس هيمسوورث، أنه أنهى تعاقده مع وكيله ومديره في تلك الفترة بعد أن أُعجب بتجربته الإخراجية، لكن ترشيح الأوسكار أعاد إليه الحافز وأعاد توجيه مساره نحو التمثيل.
قدّم روفالو أول أعماله الإخراجية عام 2010 بفيلم Sympathy for the Delicious الذي شارك فيه الفنانة الأميركية جوليت لويس والممثلة لورا ليني والممثل أورلاندو بلوم، وركّز على قصة دي جي أصيب بالشلل وانخرط في عالم الشفاء بالإيمان، وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان Sundance 2010، ما عزز مكانته كمخرج واعد.
في The Kids Are All Right جسّد روفالو شخصية بول هاتفلد، قبل أن يدخل عالم الأبطال الخارقين بدور Hulk/Bruce Banner في The Avengers عام 2012، وهو الدور الذي رسّخ حضوره على المستوى الجماهيري العالمي. واصل تألقه لاحقًا في أعمال درامية بارزة مثل Foxcatcher وSpotlight وPoor Things، محققًا ترشيحات أوسكار إضافية ومؤكدًا تنوعه الفني.
رغم نجاحه المستمر في التمثيل، يؤكد روفالو أنه يطمح للعودة إلى الإخراج، كاشفًا عن مشروع يعمل عليه منذ أربع سنوات بدأ يحرز فيه تقدّمًا ملموسًا. ويستمر حاليًا في حضور الشاشة من خلال فيلم Crime 101، الذي يجمع بين الدراما والإثارة، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم جيله.

