يبرز مشروب “الكفير” اليوم كـ “ملك البروبيوتيك” بفضل ترسانته البكتيرية التي تفوق المنتجات التقليدية بـ 20 ضعفاً، محققاً قفزة هائلة في الأسواق العالمية كدرع واقٍ ضد السمنة والسرطان؛ إلا أن هذا المشروب الخارق يحمل جانباً مظلماً قد يحول الفوائد إلى كابوس صحي.
فالهجوم البكتيري المفاجئ للأمعاء قد يسبب تقلصات حادة و إسهالاً، بينما قد تصل الخطورة إلى حد “تسمم الدم” لدى أصحاب المناعة الضعيفة، مما يجعل الوعي بالجرعة التدريجية و التحذيرات الطبية أمراً حتمياً قبل الانجراف خلف هوس الغذاء الصحي.

