خرجت الممثلة المصرية منة فضالي عن صمتها عبر منشور أثار تفاعلاً واسعًا، انتقدت فيه التعاملات الإنسانية والترويج للشائعات، معلقة بأن البعض بات يطمس الخير وينشر الشر أو يبتدعه إن لم يجده.
وأضافت: “نحن نعيش في زمن إذا سمعوا عنك خير أخفوه وإذا سمعوا عنك شرا نشروه وإن لم يسمعوا عنك شيئا صنعوه”.
ولم يتوقف الجدل عند المنشور، بل امتد إلى تصريحاتها الأخيرة في برنامج «شو القصة»، والتي فتحت فيها ملفات شائكة من حياتها الخاصة؛ إذ اعترفت بدخولها تجربة زواج سري بعيدًا عن علم أسرتها وهي في الثانية والعشرين من عمرها، من شخص يفوقها سنًا بـ24 عامًا.
وأشارت منة فضالي إلى أن الانفصال كان حتميًا بسبب انعدام التكافئ والغيرة الشديدة، إلا أن الصدمة الأكبر تمثلت في التبعات الصحية على والدتها، التي أصيبت بشلل مؤقت في الوجه وتوقف عن الكلام فور معرفتها بالخبر.
وختمت منة فضالي حديثها بوجع موجهة نصيحة صريحة للفتيات بعدم الانسياق خلف الوعود المعسولة في سن مبكرة، مؤكدة أن غياب السند الأبوي وقرارات الطيش تكلف الإنسان سنوات من عمره.

