بين سحر الحضور الجماهيري وفخامة الأناقة المسرحية، جددت الفنانة اللبنانية هيفا وهبي تأكيد نجوميتها وتأثيرها الطاغي في عالم الموضة العربية، إثر ظهورها الأخير في حفلاتها بمصر بإطلالة استثنائية زاوجت فيها بين الجرأة الكلاسيكية والمظهر الملكي المترف، لينعكس هذا المزيج العصري الناعم ببراعة على قوامها الممشوق ورشاقتها المعهودة.
وجاء هذا الظهور اللافت بفستان ساحر حمل بصمة المصمم رامي سلمون، إذ تميز القطع بتدرج اللون الأزرق الثلجي، وجاء مغطى بالكامل بتطريزات من الكريستالات الفضية البراقة والمتطايرة فوق قماش شفاف. كما اتسم التصميم من الأعلى بقصة مجسمة تبرز تفاصيل القوام، مع أكمام طويلة شفافة، وياقة جريئة على شكل قلب، تزينها كسرات أمامية برباط مشدود عند الصدر أضفت طابعاً أنثوياً فخماً، لينسدل الثوب بتنورة تتسع بنعومة نحو الأسفل، وتخترقها فتحة ساق عالية وجريئة تصل لأعلى الفخذ منحت الإطلالة حيوية عصرية على خشبة المسرح.
وساهمت حبات الكريستال المنسدلة عند الأكمام وكافة أجزاء الفستان في منح حركة ديناميكية لافتة تتماشى مع كل خطوة للنجمة اللبنانية، في حين عملت القصة الضيقة على إبراز جمال قوامها بأسلوب أنيق وراقٍ. وفي المقابل، اعتمدت هيفا أسلوباً بسيطاً (مينيمالي) في التنسيق للحفاظ على توازن المظهر، إذ اكتفت بمجوهرات ماسية ناعمة شملت أقراطاً براقة وخواتم مرصعة بالألماس، مما أضفى فخامة هادئة لم تزاحم تفاصيل الفستان البراقة.
أما من الناحية الجمالية، فقد تركت هيفا وهبي خصلات شعرها الأسود الطويل منسدلة بتموجات ناعمة تفيض بالأنوثة، وطبقت مكياجاً قوياً تلاءم مع صخب الحفل الغنائي، ارتكز على أسلوب العيون الدخانية (السموكي) بالدرجات الترابية المفضلة لديها، مع رموش كثيفة، ولمسات من أحمر الخدود البرونزي، مكملةً اللوك بأحمر شفاه بدرجات النيود الهادئة.

