Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    من ظلم شجون الهاجري؟

    الأحد 11 أكتوبر 4:55 م

    باكستان “تعطل” حكومة خيبر بختونخوا وتنشر الجيش في الإقليم

    الأحد 11 أكتوبر 4:35 م

    لبنان وسوريا في صدارة المفاجآت.. تقرير يكشف الدول الأقرب للتطبيع مع إسرائيل

    الأحد 11 أكتوبر 4:30 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اقتصاد»فيضانات وجفاف.. كيف يفاقم التطرف المناخي أزمات إفريقيا؟
    اقتصاد

    فيضانات وجفاف.. كيف يفاقم التطرف المناخي أزمات إفريقيا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 11 أكتوبر 4:20 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    خاص

    أرشيفية لفيضانات في جنوب إفريقيا

    ارتفع عدد المتأثرين من ظاهرة التطرف المناخي في إفريقيا إلى 13 مليون شخص، بحسب تقرير صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بينما اتسعت رقعة انعدام الأمن الغذائي لتشمل أكثر من 300 مليون من سكان القارة، البالغ عددهم نحو 1.8 مليار نسمة، بحسب الأمم المتحدة.

    ولم تعد الفيضانات والجفاف وموجات الحر في إفريقيا مجرد كوارث موسمية تتسبب في خسائر مادية مؤقتة، بل باتت في مناطق واسعة محفزات لأزمات إنسانية.

    وتجسدت أبرز مظاهر تطرف المناخ في القارة في الفيضانات المدمرة في غرب ووسط إفريقيا، حيث شهدت نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية فيضانات قاتلة خلال الأشهر الماضية، أدت إلى سقوط مئات الضحايا، وألحقت أضرارا بالمساكن والطرق والمحاصيل، بينما تشهد مناطق واسعة من شرق وغرب إفريقيا موجات جفاف واسعة ألقت بظلال قاتمة على الأمن الغذائي.

    وحذر خبراء تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية” من أن خطورة هذه الظواهر تكمن في أنها لا تنتهي بالضرورة بانحسار المياه أو عودة الأمطار، إذ تترك وراءها أراضي زراعية مدمرة، ومواشي نافقة، وأسواقا معطلة، وأسرا فقدت دخلها ومساكنها، لتتحول الصدمة المناخية إلى أزمة طويلة الأمد من النزوح والجوع والفقر.

    وفي ظل هشاشة المجتمعات الإفريقية التي يعتمد أكثر من 60 بالمئة منها على الزراعة المطرية والرعي، وضعف البنية التحتية، ومحدودية شبكات الحماية الاجتماعية، ونقص أنظمة الإنذار المبكر، تتزايد كلفة الصدمة المناخية بشكل أكبر.

    من الجفاف إلى الفيضانات

    تتجلى الظواهر المناخية المتطرفة في إفريقيا في تقلبات حادة تجمع بين الأمطار الغزيرة والفيضانات من جهة، والجفاف والحرارة الشديدة من جهة أخرى، مع تداعيات متشابكة على الأمن الغذائي.

    وفي هذا السياق، يشير مستشار أنظمة البيئة العالمية طلعت دفع الله إلى أن التطرف المناخي في إفريقيا لا يعود إلى شدة الظواهر الطبيعية وحدها، لكن إلى اجتماع الخطر المناخي مع هشاشة اقتصادية وبيئية ومؤسسية مزمنة.

    ويوضح لموقع “سكاي نيوز عربية”: “يزيد الاحترار العالمي من موجات الحر، ويغير أنماط الأمطار، ويرفع احتمال الجفاف والأمطار الغزيرة والفيضانات في مناطق مختلفة من القارة”.

    وينبه دفع الله إلى أن الفقر والنزاعات والنزوح وضعف مؤسسات الدولة تزيد من حدة الظاهرة، فضلا عن تدهور الأراضي وإزالة الغابات والإفراط في استغلال المراعي والموارد المائية.

    وتشير توقعات مناخية إلى احتمال هطول أمطار أعلى من المعتاد في أجزاء من كينيا والصومال وأوغندا وإثيوبيا وجنوب السودان خلال الربع الأخير من العام الجاري.

    وفي الخامس من أكتوبر الماضي، أفادت “رويترز” بوقوع وفيات وأضرار في البنية التحتية بعدة مناطق من السنغال، إثر أمطار غزيرة وفيضانات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تحذيرات من احتمال استمرار الأمطار.

    وفي الصومال وإثيوبيا وكينيا، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من ارتفاع مخاطر الفيضانات خلال موسم الأمطار من أكتوبر إلى ديسمبر 2026، وسط توقعات بهطول أمطار أعلى من المعتاد في أجزاء واسعة من البلاد مما قد يؤدي ذلك إلى تدمير المحاصيل ونفوق الماشية وتعطيل الأسواق وزيادة النزوح.

    أما في نيجيريا، فقد أثرت الفيضانات التي ضربت 15 ولاية خلال الأسبوعين الماضيين على نحو 228 ألف شخص، وأدت إلى نزوح أكثر من 132 ألفا. وأبلغت أسر متضررة عن تلف المساكن ونقص الغذاء ومياه الشرب الآمنة.

    وعلى النقيض، تتزايد المخاوف جنوبي القارة من موسم زراعي جاف في زيمبابوي وموزمبيق وملاوي وزامبيا ومدغشقر، حيث تتوقع شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة أمطارا دون المعدلات المعتادة، وفترات جفاف ممتدة، ودرجات حرارة أعلى من المتوسط خلال موسم الأمطار من أكتوبر 2026 إلى مارس 2027، مما ينعكس سلبا على إنتاج الذرة والمحاصيل الغذائية.

    وفي غرب إفريقيا، تشهد مناطق مثل تشاد والنيجر ومالي عجزا مطريا تجاوز 40 بالمئة عن المتوسط خلال موسم الأمطار لعام 2026، مع آثار على نمو المحاصيل والمراعي.

    وأدى انخفاض الأمطار في السودان وجنوب السودان خلال الموسم الممتد من يونيو إلى سبتمبر 2026 إلى تراجع الإنتاج الزراعي والمراعي في مناطق واسعة من البلدين.

    قلق متزايد

    تثير الظواهر المناخية المتطرفة قلقا بالغا في أنحاء إفريقيا كافة، إذ تشير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلى تضرر 45 بالمئة من إجمالي مساحة القارة، البالغة نحو 30 مليون كيلومتر مربع.

    وفي حين ضربت موجات الجفاف نحو 40 بالمئة من مساحات دول في شرق إفريقيا، كان تأثير الفيضانات أكبر على دول مثل نيجيريا، إذ تضرر منها نحو 580 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل 64 بالمئة من إجمالي مساحة البلاد البالغة 909 آلاف كيلومتر مربع.

    ويعزو رئيس وحدة البيئة بمركز البيئة والتنمية في نيجيريا تامي كوكي، تفاقم الظاهرة إلى الأنشطة البشرية الضارة، مثل استخراج النفط وحرق الغاز والتلوث، التي تؤدي إلى تدهور الأراضي وتدمير النظام البيئي.

    ويوضح: “نجمت عن هذه الأنشطة ظواهر متطرفة تجسدت في فيضانات وحالات جفاف واسعة في عدد من الدول”.

    ووفقا لكوكي، فإن معظم الدول الإفريقية تفتقر إلى قوانين موحدة للحد من تداعيات تغير المناخ.

    ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تقتصر الأطر القانونية المعمول بها حاليا في معظم الدول الإفريقية على تشريعات مجزأة، بدلا من وجود قانون موحد يعزز حلول التكيف القائمة على النظم البيئية كوسيلة لمواجهة مخاطر الصدمات المناخية”.

    ويشدد كوكي على ضرورة تبني نهج “تكيف بيئي” يعتمد على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية لمساعدة المجتمعات على التكيف مع آثار تغير المناخ.

    تأثير كبير على الأمن الغذائي

    وفقا لتقرير حديث صادر عن نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، فإن ظاهرة التطرف المناخي تنذر بتداعيات خطيرة على الأمن الغذائي.

    وتعد المناطق ذات الموسم المطري الواحد في شرق إفريقيا وجنوب القارة الأكثر إثارة للقلق، إذ من المتوقع أن تؤدي ظاهرة “النينيو” في كلتا المنطقتين إلى موجات جفاف واسعة النطاق، وأن تكون المحرك الرئيسي لارتفاع الاحتياجات إلى المساعدات الغذائية في عام 2027.

    وفي حين يُتوقع أن تتركز التأثيرات الأكبر على الأمن الغذائي في المناطق المتأثرة مباشرة بندرة هطول الأمطار أو الجفاف المتطرف، فمن المرجح أن تظهر تأثيرات غير مباشرة عبر حركة التجارة والأسواق الإقليمية والدولية، وتبرز هذه المخاطر غير المباشرة المرتبطة بالواردات بشكل خاص في الجنوب الإفريقي من خلال تجارة الذرة الإقليمية، وفي غرب إفريقيا من خلال الواردات الدولية.

    وتزيد الظاهرة من قابلية التأثر بالصدمات المستقبلية من خلال استنزاف قدرة الأسر على التكيف، ففي المناطق التي تتضرر فيها سبل العيش ولا تكون عمليات التعافي كافية، ستواجه الأسر صعوبات أكبر في التعامل مع الصدمات اللاحقة.

    وتسببت موجات الجفاف وعدم انتظام الأمطار والفيضانات في العديد من البلدان الإفريقية في تراجع المحاصيل بنحو 40 بالمئة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، ونفوق أعداد كبيرة من الماشية، مما أفقد معظم الأسر الريفية مصادر دخلها.

    ووفق تقرير مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي صدر في يونيو 2026، تواجه عدة دول إفريقية مستويات خطيرة من الجوع، وفي مقدمتها السودان، وجنوب السودان، والصومال، وشمال شرقي نيجيريا.

    وفي السودان، يواجه نحو 19.5 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يتوقع تحليل الأمن الغذائي الصادر عن الأمم المتحدة أن يواجه 5.4 مليون شخص في الصومال مستويات أزمة أو أسوأ بين أكتوبر وديسمبر 2026، بينهم 1.5 مليون في حالة طوارئ غذائية أو أسوأ.

    كما يواجه أكثر من 26.5 مليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية صعوبات حادة في تلبية احتياجاتهم الغذائية.

    وتوقع تقرير الأمم المتحدة أن يواجه نحو 34.8 مليون شخص في نيجيريا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    اتفاق أوروبي صيني لخفض صادرات السيارات الهجينة وتسهيل تدفق المعادن النادرة

    اقتصاد السبت 10 أكتوبر 12:49 ص

    الصين تبني قوة لا يستطيع العالم الاستغناء عنها

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 11:39 م

    صفقة جديدة لإيلون ماسك تهدد عروش شبكات المحمول الأميركية

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 10:38 م

    سندات فرنسا تحت النار.. لماذا لا يتحرك المركزي الأوروبي؟

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 9:37 م

    نمو الاقتصاد العالمي سينخفض إلى 2.6% في 2026

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 8:36 م

    تونس طوت صفحة صندوق النقد الدولي نهائيا

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 7:35 م

    تصريحات ترامب تؤثر مباشرة على أسعار النفط

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 6:34 م

    فنادق عالمية تراهن على عودة السياحة إلى سوريا

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 5:33 م

    رويترز: إجراءات ترامب عاجزة عن كبح أسعار الديزل

    اقتصاد الجمعة 09 أكتوبر 4:33 م
    اخر الأخبار

    من ظلم شجون الهاجري؟

    الأحد 11 أكتوبر 4:55 م

    باكستان “تعطل” حكومة خيبر بختونخوا وتنشر الجيش في الإقليم

    الأحد 11 أكتوبر 4:35 م

    لبنان وسوريا في صدارة المفاجآت.. تقرير يكشف الدول الأقرب للتطبيع مع إسرائيل

    الأحد 11 أكتوبر 4:30 م

    فيضانات وجفاف.. كيف يفاقم التطرف المناخي أزمات إفريقيا؟

    الأحد 11 أكتوبر 4:20 م

    توقيع جديد

    الأحد 11 أكتوبر 4:19 م

    نجمة طُردت من مسلسل شهير بعد هذا التصرف

    الأحد 11 أكتوبر 3:54 م

    بابا الفاتيكان يعلن خضوعه لعملية جراحية لإزالة عقدة في الرئة

    الأحد 11 أكتوبر 3:31 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    من ظلم شجون الهاجري؟

    الأحد 11 أكتوبر 4:55 م

    باكستان “تعطل” حكومة خيبر بختونخوا وتنشر الجيش في الإقليم

    الأحد 11 أكتوبر 4:35 م

    لبنان وسوريا في صدارة المفاجآت.. تقرير يكشف الدول الأقرب للتطبيع مع إسرائيل

    الأحد 11 أكتوبر 4:30 م
    رائج الآن

    فيضانات وجفاف.. كيف يفاقم التطرف المناخي أزمات إفريقيا؟

    الأحد 11 أكتوبر 4:20 م

    توقيع جديد

    الأحد 11 أكتوبر 4:19 م

    نجمة طُردت من مسلسل شهير بعد هذا التصرف

    الأحد 11 أكتوبر 3:54 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter