وفي منشور على منصة إنستغرام، روت رئيسة الوزراء الدنماركية أنها عادت لتوها من رحلة إلى أوكرانيا وسط الحرب، لتتفاجأ برسالة من جراح تجميل يعرض عليها إصلاح نتوء صغير في أنفها.
وكتبت مته فريدريكسن (48 عاما) في منشورها: “لقد فقدت القدرة على عد الرسائل التي تلقيتها على مدار السنين بشأن مظهري”.
وأضافت: “خصوصا أن لدي أسنانا قبيحة وشعرا خفيفا، ويوجد نتوء قبيح بارز على أنفي، ناهيك عن النصائح حسنة النية بشأن ضرورة حقن البوتوكس”.
ونشرت فريدريكسن لقطة شاشة (سكرين شوت) لعرض جراح التجميل على إنستغرام دون الكشف عن هويته، معربة عن استيائها من هذا النوع من الرسائل التي تتلقاها باستمرار، والتي وصفتها بأنها غير مرغوبة وتتنافى مع دورها السياسي وانشغالاتها الوطنية والدولية.
وبحسب الصورة التي نشرتها رئيسة وزراء الدنمارك من حسابها، فقد كتب الجراح:” مرحبا مته، يجب أن نعالج ذلك النتوء الصغير على أنفك.. مع التحية” موقعا باسمه (حجبته رئيسة الوزراء) وبصفته “جراح تجميل”.
وردت المسؤولة الدنماركية على جراح الجميل قائلة:” لا، أنا راضية عن جسدي، ولا أحتاج مطلقا إلى جراح تجميل “ذكر” ليبدي رأيه فيَّ”.
وجاء المنشور، بعد زيارة رئيسة الوزراء الدنماركية لأوكرانيا، دوت خلالها صافرات إنذار بغارات جوية.

