ويجمع الفيديو مشاهد صُورت من مناطق عدة على امتداد نهري بهوتي كوشي وتريشولي، ويظهر في إحدى اللقطات اندفاع السيل نحو مبانٍ سكنية، بينما ترتفع سحب كثيفة من الغبار والحطام مع انهيار أجزاء من ضفة النهر.
كما تظهر في نهاية الفيديو مشاهد من بلدة بترواطي في منطقة نواكوت، التي تضررت بعدما امتد إليها الفيضان القادم من منطقة راسوا، قرب الحدود بين نيبال والتبت.
وبحسب أحدث حصيلة نقلتها رويترز، الخميس، أسفر الفيضان عن مقتل 157 شخصاً على الأقل، بينما لا يزال أكثر من 400 شخص في عداد المفقودين، بينهم نحو 340 سائحاً أجنبياً.
وألحقت السيول أضراراً واسعة ببلدات راسوا ونواكوت ودادينغ، وقطعت طرقاً وخطوط كهرباء واتصالات، مما أعاق وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق الجبلية المتضررة.
ونشرت السلطات النيبالية فرقاً من الجيش والشرطة، إضافة إلى مروحيات، للبحث عن ناجين وإجلاء السكان، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات التمشيط.
ولم يُحسم رسمياً سبب الكارثة، لكن تقييمات أولية لخبراء أشارت إلى احتمال انهيار كتلة كبيرة من الجليد والصخور في منطقة مرتفعة قرب التبت، مما أدى إلى اندفاع المياه والحطام عبر مجرى النهر.
وحذرت السلطات السكان في البلدات الواقعة على ضفاف نهري بهوتي كوشي وتريشولي من الاقتراب من مجرى المياه، وطالبتهم بالانتقال إلى مناطق مرتفعة مع استمرار عمليات الإنقاذ وتقييم حجم الدمار.

