على غير العادة، لم تكن مغادرة السفينة مجرد حركة عسكرية روتينية، بل تحولت إلى ما يشبه المهرجان.
وقف الحشد يلوح بأيديهم بحماس، والتقطوا الصور التذكارية للسفينة العملاقة وهي تنسحب ببطء، في مشهد ودي ومؤثر يعكس ارتباط الجمهور بهذا الصرح البحري الضخم.
ما جعل المشهد أكثر إثارة هو ما تحمله السفينة على متنها، فقد تحول سطحها إلى ما يشبه معرضا جويا مفتوحا؛ إذ اصطفت طائرات مقاتلة شبحية من طراز “إف-35” ذات التقنية العالية، إلى جانب مروحيات ضخمة من طراز “ميرلين كوماندو” و”وايلدكات”، وطائرات “مالوي” المسيرة.
ولم تبحر السفينة وحدها، بل رافقتها المدمرة “إتش إم إس دونتليس”، في تشكيل بحري مهيب جعل المشهد أشبه بلقطة سينمائية من فيلم حربي ضخم، وسط أجواء من الإعجاب والدهشة من الحضور.
وتعد حاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز”، أكبر سفينة حربية بريطانية.

