كشفت مناظرة انتخابية أقيمت داخل مسجد دار السلام في برلين أسلوبا بات تحت يقظة الحكومات والساسة والإعلام في الغرب، وهو تسييس دور العبادة من قبل التنظيم الإرهابي الأشهر الذي يستغل السياسة للوصول إلى أهدافه، عبر استغلال الجمعيات الدينية في حشد الأصوات، والتفاوض مع المرشحين باعتبار المصلين كتلة انتخابية يمكن التأثير فيها عبر الخطب واستغلال حاجتهم.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

