وقال البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، في كلمته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إن الورم اكتُشف في مرحلة مبكرة جدًا، وإنه محدد الموضع بشكل جيد.
اعلان
اعلان
وأضاف: “لقد قررت الخضوع لعملية جراحية لإزالته”، موضحًا أن موعد الإجراء الطبي حُدد بالفعل خلال الأيام المقبلة.
وأفادت وسائل إعلام بأن العملية ستُجرى في مستشفى جامعة “جيميلي” في العاصمة الإيطالية روما. من جهته، أوضح المكتب الصحفي للفاتيكان للصحفيين أن العملية مقررة في مطلع الأسبوع، وأن فترة النقاهة المتوقعة ستستغرق نحو أسبوع.
ولم يعلن الفاتيكان، وفق المعلومات المتاحة، ما إذا كان الورم حميدًا أم خبيثًا، كما لا يعني اكتشافه أو اتخاذ قرار بإزالته أنه سرطاني.
وبحسب الجمعية الأميركية للرئة، فإن عقدة الرئة هي كتلة صغيرة من نسيج كثيف داخل الرئة، يمكن اكتشافها من خلال الأشعة السينية للصدر أو التصوير المقطعي المحوسب. ومع أن معظم هذه العقد حميدة، فإن بعضها قد يكون سرطانيًا.
وتوضح الجمعية أن الأطباء قد يطلبون فحوصًا إضافية لتحديد طبيعة العقدة، خصوصًا إذا ظهرت عليها مؤشرات تثير الشك أو كان التاريخ الصحي للمريض يشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان. وقد تشمل هذه الفحوص التصوير الطبي، وأخذ عينات من العقدة أو العقد اللمفاوية، وأحيانًا تحاليل الدم.
وانتُخب ليون الرابع عشر، المولود في مدينة شيكاغو الأميركية، بابا للفاتيكان عام 2025، خلفًا للبابا فرنسيس الذي توفي في العام نفسه، ليصبح أول أميركي يتولى هذا المنصب.

