قد لا يستهدف التدخل الخارجي صندوق الاقتراع مباشرة. فمقطع مصطنع أو استطلاع مضلل أو رسالة يروجها مؤثر قد تدخل إلى هاتف الناخب، وتؤثر في تصوره للمرشحين والمؤسسات، قبل أن يتوجه إلى التصويت. والأخطر أن يمتد الشك من المادة المزيفة إلى الخبر الصحيح، فتتحول الحقيقة نفسها إلى موضع نزاع.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

