بقلم: يورونيوز
نشرت في
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن الجيش سمح لعمال لبنانيين وسوريين بدخول المنطقة الأمنية الواقعة ضمن “الخط الأصفر” في جنوب لبنان، للمشاركة في موسم قطاف الزيتون، تحت إشرافه وبعد إخضاعهم للفحوص الأمنية المطلوبة.
اعلان
اعلان
كفرشوبا ضمن القرى المشمولة
وذكرت الإذاعة أن معظم القرى التي تجري فيها أعمال القطاف مسيحية، فيما تشمل الأعمال قرية كفرشوبا ذات الغالبية السنّية، التي قالت إن نشاطاً لحزب الله سُجّل فيها، وإن الجيش الإسرائيلي قتل فيها عدداً ممن وصفهم بـ”الإرهابيين” خلال الحرب.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أن أعمال القطاف جرت في “عدة قرى مسيحية”، من دون أن يذكر كفرشوبا.
فحوص أمنية وإشراف على الدخول والخروج
وأوضح الجيش أن العمال الذين دخلوا المنطقة خضعوا لـ”الفحوص الأمنية والتصاريح المطلوبة”، من دون تحديد طبيعة هذه الفحوص، مشيراً إلى أن أعمال القطاف وحركة الدخول والخروج جرت تحت إشرافه.
وقال: “يُنفَّذ هذا النشاط وفقاً لتقييم الوضع العملياتي، مع ضمان سلامة القوات وسكان شمال إسرائيل”، مضيفاً أنه “يعمل وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار لضمان أمن سكان الشمال”.
استعدادات لموسم القطاف في الضفة الغربية
وفي سياق منفصل، استكملت القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من هذا الشهر، استعداداتها في جميع وحداتها لموسم قطاف الزيتون الفلسطيني المنسَّق في الضفة الغربية، وسط مخاوف متزايدة من أعمال عنف بدوافع قومية واشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.
وتهدف هذه الاستعدادات إلى منع الاحتكاك بين السكان الفلسطينيين والإسرائيليين خلال أعمال القطاف المنسَّقة في المنطقتين “أ” و”ب”، في موسم يُعدّ حساساً من الناحية الأمنية.

