نشرت في
يعود برج إيفل اليوم الثلاثاء لاستقبال زوّاره، بعد إضراب الموظفين أمس احتجاجاً على تعليمات إدارية أملت إبعاد الموظفات وإخفاءهن عن الأنظار خلال زيارة وفد ديني هندوسي.
اعلان
اعلان
الوفد كان قد طلب من الشركة المشغلة تقليص “تفاعل النساء” معه، ما دفع الإدارة إلى إصدار تعليمات لبعض الموظفات بمغادرة مواقعهن والانسحاب إلى مناطق أخرى، واستبدالهن برجال، مع منعهن من التواجد أو المرور في مناطق محددة أثناء الزيارة.
وبعد احتجاج الموظفين، أقرت الشركة بأن “هذه الشروط لم تكن مقبولة”، وقدمت اعتذارها. كما أعربت الحركة الهندوسية عن أسفها، مؤكدة أن التنسيق جاء لتجنب إرباك الزوار الآخرين نظراً لكبر حجم الوفد. لكنها نفت في منشور على منصة “إكس” أن يكون قد مُنع أي شخص من دخول البرج، موضحة أن الزيارة نُظمت في بداية ساعات العمل الاعتيادية تفادياً للإزعاج.
احتجاج الموظفين على إقصاء زميلاتهم
في بيان لهم، دان الموظفون “الإرشادات المهنية التي أدت إلى تهميش الموظفات واستبدالهن وجعلهن غير مرئيات بسبب جنسهن” خلال الزيارة. وأعربوا عن صدمتهم العميقة إزاء تعليمات وجهت إلى العاملات في البرج والمتعاقدات بجعل أنفسهن غير مرئيات لاستقبال الوفد.
إدانات رسمية وتحقيق مرتقب
وفي هذا السياق، تعهد نائب عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، بإجراء تحقيق في أقرب وقت، فيما أدانت رئيسة الجمعية الوطنية، يائيل براون بيفيه، الواقعة، معتبرةً أنه “من غير المقبول أن يُطلب من النساء التنحي لتلبية مطالب زوار أجانب”. وأضافت: “استقبال الآخرين لا يعني التنازل عن قيمنا. في فرنسا، حضور النساء في الحياة العامة كامل، ولا يحق لأحد أن يطلب منهن أن يصبحن غير مرئيات”.
وكان برج إيفل قد أغلق أبوابه الاثنين بسبب ما وصفته إدارته بـ”ظروف استثنائية”، فيما نصح الموقع الإلكتروني الزوار حاملي التذاكر بالتحقق من بريدهم الإلكتروني، مقدماً اعتذاره عن الإزعاج.
المصادر الإضافية • AFP

