واعتبر بزشكيان خلال لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في طهران أن “التدخلات الأميركية والسياسات القائمة على إثارة الانقسام هي التي أدت إلى نشوء الخلافات في المنطقة”.
وقال بزشكيان إن إيران “لا تقبل بأن تفرض أي دولة إرادتها ومطالبها على دول أخرى بالاعتماد على القوة وأدوات الضغط”، داعيا إلى بناء عالم يقوم على الاحترام المتبادل، واحترام حقوق الدول، والتعاون البنّاء، وتعددية الأطراف.
وأضاف أن طهران تعتقد أن روسيا تشاطرها وجهات النظر ذاتها، وتتبع نهجا مماثلا في هذا الصدد.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي عزم موسكو على تعزيز التعاون مع طهران، مشيرا إلى عدد من المجالات الرئيسية للعمل المشترك بين البلدين، تشمل توسيع التعاون في قطاعات النفط والغاز، والاتصالات والإعلام، والثقافة، والنقل، والطاقة، إلى جانب تعزيز العلاقات العلمية والأكاديمية.
وكان لافروف قد قال، عقب لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، إن موسكو مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حل مقبول للأزمة المستمرة بين واشنطن وطهران، داعيا الأطراف المعنية إلى العودة إلى طاولة الحوار.
وأكد وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي في طهران، أنه أجرى “محادثات جيدة” مع نظيره الإيراني، في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في فبراير الماضي.
كما رفض لافروف “الإجراءات أحادية الجانب” التي تتخذها بعض الدول، مشدداً على ضرورة ضمان الأمن في مضيق هرمز.

