نشرت في
قتل إسرائيلي في مستوطنة “نفيه تسوف” شمال غربي رام الله، الأحد، إثر عملية إطلاق نار، فيما دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إلى المنطقة وشرعت في عمليات بحث عن منفذ الهجوم.
اعلان
اعلان
وكانت وسائل ‘إعلامية قد أفادت بأن الجيش استنفر قواته في محيط المستوطنة، وأغلق مدخلي عين سينيا وعطارة شمال رام الله، في إطار عمليات البحث عن المنفذ الذي تمكن من الفرار من المكان.
وبحسب مصادر عبرية، أُطلق الرصاص من سيارة باتجاه مستوطنين في منطقة نفيه تسوف، قبل أن يغادر المنفذ المكان، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيليًا قُتل خطرة جراء إطلاق النار.
وذكرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى تقييمًا للوضع عقب إطلاق النار، مشيرة إلى أنه أوعز بتعزيز القوات لمواصلة ملاحقة منفذ إطلاق النار، فيما تواصل القوات أعمال التمشيط وإغلاق الطرق في المنطقة.
ولم تعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن عن هوية منفذ إطلاق النار أو ملابسات وصوله إلى المنطقة، فيما تتواصل عمليات التمشيط في محيط المستوطنة والطرق القريبة منها.
وتُعد عين سينيا وعطارة من المداخل الشمالية لمدينة رام الله، وتشهدان بصورة متكررة إجراءات عسكرية إسرائيلية، من بينها إغلاق الطرق والتفتيش وإعاقة حركة الفلسطينيين.
وفي حادث منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت شخصا حاول تنفيذ عملية دهس استهدفت جنودًا إسرائيليين في منطقة غانيم ضمن لواء منشيه، مضيفًا أن العملية لم تسفر عن إصابات في صفوف قواته.
تصعيد متواصل في الضفة
منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية، وشملت عمليات عسكرية إسرائيلية وإطلاق نار وهجمات طعن واعتداءات نفّذها مستوطنون.
وقبل نحو أسبوعين، أُصيب إسرائيلي في عملية طعن قرب نابلس، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا مقتل منفذ العملية.
وفي المقابل، أفادت مصادر فلسطينية خلال الأيام الأخيرة بوقوع اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق عدة من الضفة، بينها محافظة رام الله والبيرة، شملت إطلاق النار على منازل فلسطينية والاعتداء على السكان وإتلاف ممتلكات.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، قُتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم مسلحون، برصاص القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.
وتقول الأمم المتحدة ومنظمات دولية إن أعمال العنف بين الفلسطينيين والمستوطنين تصاعدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع توسع الاستيطان وتشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء الضفة.
وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو موقف تؤكده قرارات أممية ومواقف دولية متعاقبة، بينما ترفض إسرائيل هذا التوصيف.
وتضم الضفة الغربية نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، في حين يعيش فيها مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين، فضلًا عن أكثر من 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية، وفق تقديرات الوكالة الفرنسية.

