وأكدت المصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، مقتل 320 مسلحا من جماعة الحوثيين في غارات جوية استهدفت مناطق مختلفة خاضعة لسيطرة الجماعة، إضافة إلى مواجهات ميدانية مع القوات الحكومية في تعز وباب المندب والمضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.
وأوضحت أن أكثر من 200 جندي من القوات الحكومية قتلوا وأصيب المئات، جراء قصف حوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف معسكرات، فضلا عن المواجهات الميدانية في الجبهات المشتعلة.
وبدأت القوات الحكومية في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري، حملة تهدف إلى استعادة مناطق أصبحت خاضعة لسيطرة الحوثيين، واسترداد المواقع القريبة من مضيق باب المندب، في وقت تفرض به الجماعة حصارا على تعز التي تعد آخر منطقة حضرية رئيسية للقوات المناهضة للحوثيين بمنطقة المرتفعات الجنوبية في اليمن.
وتكتسب المعارك قرب باب المندب أهمية تتجاوز السيطرة على المواقع البرية، نظرا لإشراف المنطقة على أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة الدولية.
ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن، ومنه إلى المحيط الهندي، وتمر عبره السفن المتجهة من قناة السويس وإليها.
وتمنح المواقع الساحلية المطلة عليه أهمية عسكرية وأمنية للأطراف المتحاربة، لارتباطها بمراقبة حركة الملاحة وطرق الإمداد، إلى جانب تأثيرها في موازين القوى على الساحل الغربي لليمن.

