بين اتهامات أوكرانية لواشنطن بحجب معلومات أمنية لصالح موسكو وتهديد أميركي بمنع كييف من ضرب منشآت الطاقة الروسية، تبدو العلاقة بين ترامب وزيلينسكي عند مفترق حساس. فهل هي أزمة ثقة عابرة أم تحول استراتيجي يعيد رسم العلاقة مع موسكو على حساب المصالح الأمنية الأوكرانية والأوروبية؟ وهل يقود التصعيد إلى تسوية أسرع أم إلى إضعاف موقف كييف دون ضمان قبول روسيا باتفاق يرضي الجانبين؟ للإجابة، استمع برنامج “الظه
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

