استهدفت القوات الأميركية مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار، والأصول والمنشآت البحرية، وقدرات زرع الألغام، ومواقع الاتصالات.
وقالت “سنتكوم” في منشور على منصة “إكس”، إن هذه الضربات “جاءت عقب محاولات حديثة من جانب الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، وكذلك أفراد من القوات الأميركية”.
وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية، أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي، يعملون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، و”هم في حالة يقظة واستعداد، ومهيؤون لمواصلة تنفيذ العمليات التي يوجّه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية”.

