وقال غروندبرغ “أشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات الأخيرة التي شنّتها أنصار الله على المخا، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، بما في ذلك في الميناء”.
وتأتي هذه الهجمات في خضمّ تصعيدٍ غير مسبوق للعمليات العسكرية منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، مما يزيد بشكل حاد من خطر عودة نزاع واسع النطاق في اليمن.
كما عرّضت هجمات أنصار الله الأخيرة المدنيين لخطر جسيم في المخا ومأرب ومناطق أخرى. يجب أن يتوقف هذا التصعيد، وأن تتم حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ودعا غروندبرغ الأطراف “إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل مع مكتبي لاتخاذ خطوات ملموسة لخفض التصعيد ومنع المزيد من تآكل ما حققته الهدنة للمدنيين اليمنيين”.
وختم قائلا “لا يمكن إنهاء هذا النزاع على نحو مستدام إلا من خلال عملية سياسية جامعة، فالتصعيد يدفع اليمن في الاتجاه المعاكس. ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من تداعيات المزيد من التصعيد”.
وكانت القوات المسلحة اليمنية تعهدن بالرد على الهجوم الواسع الذي شنته جماعة الحوثي على مدينة المخا ومينائها.
وأكدت القوات اليمنية أن دفاعاتها الجوية أسقطت 11 طائرة مسيّرة خلال الهجوم الذي استهدف منشآت مدنية وعسكرية، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 4 من منتسبي القوات المسلحة و3 مدنيين، وإصابة 30 شخصاً، معظمهم من المدنيين.

