تجربة أُجريت في نيسان/أبريل 2026 في متاحف سترادا نوفا في جنوى تختبر روبوتا شبيها بالبشر صُمم لإرشاد الزوار والتخفيف من الازدحام. ويضم الموقع، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، أعمالا فنية تعود إلى القرن الخامس عشر، من بينها أعمال للفنان لوكا كامبياسو. الروبوت المعروف باسم “آر 1″، والمطوَّر من قبل شركة “فاليسبيس” الفنلندية الناشئة، يتحرك على عجلات بسرعة تصل إلى 1.5 متر في الثانية، ويشرح المعروضات مستعينا بالذكاء الاصطناعي المدمج فيه، ما يساعد الزوار على اجتياز الممرات الضيقة في هذا المبنى التاريخي.
اعلان
اعلان
المشروع، الذي يحظى بدعم مالي قدره 4 ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي عبر برنامج “أوروبا الرقمية” وشركاء من بينهم جامعة جنوى وشركة “روبرت بوش” (Robert Bosch GmbH)، مستمر منذ نحو ستة أسابيع، أي منذ أواخر آذار/مارس. ويقول المهندسون إن الروبوت يستخدم مستشعرات وكاميرات لتجنّب العوائق وتعديل مساره في الوقت الفعلي، ويمكنه إعادة توجيه نفسه عند الحاجة عبر إعادة رسم خريطة البيئة المحيطة به.
ويؤكد مسؤولو المتحف أن الهدف من الروبوت هو دعم الموظفين لا استبدالهم، وخصوصا في أوقات الذروة عندما يمكن لأعداد الزوار أن ترتفع بنحو 30%. وتشير الانطباعات الأولية إلى اهتمام كبير من الجمهور، إذ أفاد أكثر من 80% من المستخدمين بأن تجاربهم معه كانت إيجابية، رغم أن بعض الزوار ما زالوا غير متأكدين من كيفية التفاعل مع الآلة ويفضّلون الاستعانة بمرشدين بشريين للحصول على شروح أكثر تفصيلا.

