لم يكن الاتفاق الإطاري الذي أُبرم في واشنطن تحت الرعاية الأميركية مجرد وثيقة دبلوماسية، بل كان إعلانا رمزيا وعمليا بأن لبنان يُمسك بزمام قراره من جديد، وسط تساؤلات عن موقف إيران من هذا المشهد المتحول، وهل يصمد هذا الاتفاق أمام موجات الاختبار القادمة؟
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

