Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    انسحاب التضامن حراجل يفرض تعديلاً على برنامج بطولة لبنان لكرة السلة

    السبت 24 أكتوبر 7:32 م

    ميغان ماركل تخرج عن صمتها بشأن والدها

    السبت 24 أكتوبر 7:08 م

    انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين

    السبت 24 أكتوبر 6:54 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ
    اخر الاخبار

    لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 31 أغسطس 5:44 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    وبين تلك الغرف تعيش فاطمة خشاب، البالغة 11 عاما، وهي تنتظر موعدا يفترض أن يعيدها إلى مقعد الدراسة، بينما لا تزال مدرستها تؤدي وظيفة أخرى: إيواء النازحين.

    يبدأ العام الدراسي في لبنان في 15 سبتمبر، لكن العودة هذه المرة تضع السلطات أمام معادلة شديدة التعقيد. كيف تفتح المدارس أبوابها للتلاميذ، فيما تقيم آلاف الأسر داخل الصفوف والملاعب والممرات؟

    وبحسب تقرير ميداني لـ”أسوشيتد برس”، لا تزال نحو 80 مدرسة تستخدم مراكز إيواء. وفي المدرسة التي زارتها الوكالة في صور وحدها، تقيم قرابة 200 عائلة.

    مدرسة وبيت في آن واحد

    نزحت فاطمة مع والدتها رندا التقي من بلدة المنصوري في جنوب لبنان. كانت الأسرة تعتمد على زراعة الزعتر، بينما يعمل الأب في بيع الوجبات الخفيفة باستخدام دراجة صغيرة، لكن الحرب أوقفت مصدر الدخل ودفعت الأسرة إلى النزوح أكثر من مرة.

    عادت العائلة سابقا إلى بلدتها بعد جولة من القتال، قبل أن تضطر إلى المغادرة مجددا في مارس. واليوم تعيش الأم وابنتها في مساحة صغيرة تفصلها ستائر بلاستيكية عن عشرات الأسر الأخرى.

    تقول فاطمة إنها تريد أمرين بسيطين: العودة إلى المدرسة والبقاء في منزلها. لكن تحقيق الرغبتين معا ما زال مرتبطا بالوضع الأمني وإمكان إعادة إعمار المناطق المتضررة.

    في ذروة القتال، استخدم نحو نصف المدارس الحكومية اللبنانية مراكز إيواء، ما عطل دراسة أكثر من 250 ألف تلميذ، وفق تقرير بحثي أوردته الوكالة.

    ورغم عودة غالبية من نزحوا في بداية المواجهة، لا يزال نحو 350 ألف شخص بعيدين عن منازلهم، بحسب مكتبالأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بينهم قرابة 21 ألفا يعيشون في مراكز إيواء جماعية.

    خطة للتدريس والإيواء

    تقول مستشارة وزير التربية جورجيا هاشم إن الوزارة وضعت خطة خاصة بكل مدرسة مستخدمة للإيواء. وفي بعض المباني، ستخصص أقسام للتدريس، بينما تبقى الأسر في أجزاء أخرى. وفي حالات مختلفة، ستنقل العائلات إلى مدارس محددة أو إلى مبان غير مستخدمة، خصوصا في بيروت.

    وتؤكد الوزارة أنها تسعى إلى توفير مقعد لكل تلميذ، لكن نجاح الخطة يعتمد على قدرة المدارس على الفصل عمليا بين الدراسة والإيواء، وعلى توفير المياه والكهرباء والمرافق الصحية والحماية للأطفال والعائلات في الوقت نفسه.

    أما التعليم عن بعد، الذي استخدم خلال الأزمات السابقة، فلا يقدم بديلا سهلا. فالاتصال بالإنترنت غير مستقر في مناطق عدة، وقد يضطر خمسة أطفال داخل الأسرة الواحدة إلى تقاسم هاتف أو جهاز إلكتروني واحد.

    ولهذا تتوقع الوزارة عودة معظم التلاميذ إلى التعليم الحضوري، مع إبقاء عدد محدود من المدارس على نظام التعلم عن بعد بسبب الدمار أو تعذر الوصول إليها.

    340 مدرسة متضررة

    لا تقتصر المشكلة على المدارس التي تحولت إلى ملاجئ. فقد كشف تقييم وطني أجرته وزارة التربية أن 340 مدرسة حكومية وخاصة ومهنية تعرضت لأضرار.

    وأعلنت [يونيسف في 2 يوليو أن 17 مدرسة كانت قد دمرت بالكامل، محذرة من أن 100 ألف طفل قد يدخلون العام الجديد من دون صفوف صالحة للدراسة. وفي التحديث الأحدث الذي نقلته أسوشيتد برس عن مستشارة الوزير، ارتفع تقدير المدارس المدمرة إلى نحو 30.

    بعض المباني يحتاج إلى إصلاحات عاجلة، بينما تقع مدارس أخرى في مناطق جنوبية يصعب الوصول إليها. وتقول الوزارة إن التمويل المتاح لا يكفي لإعادة تأهيلها جميعا قبل بداية الدراسة.

    ويأتي هذا التحدي بعد سلسلة أزمات متلاحقة ضربت التعليم اللبناني منذ 2019، شملت الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت وجولات الحرب والنزوح.

    وتقدر منظمة “أنقذوا الأطفال” أن تلاميذ لبنان خسروا ما يعادل أربع سنوات من التعلم، موضحة أن مستوى بعض تلاميذ الصف السادس قد لا يتجاوز عمليا مستوى الصف الثاني.

    خطر يتجاوز عاما دراسيا

    يحذر مسؤولون وخبراء من أن استمرار النزوح قد يحول أزمة السكن الحالية إلى أزمة تعليمية طويلة الأمد. فالتلميذ الذي يفقد المدرسة عاما بعد عام لا يخسر الدروس فقط، بل يفقد أيضا البيئة الآمنة والروتين اليومي والدعم النفسي والاجتماعي.

    ولا تبدو المدارس وحدها قادرة على حل المشكلة. فإخلاء الملاجئ يتطلب توفير مساكن بديلة للعائلات، بينما تحتاج إعادة فتح الصفوف إلى تمويل سريع لإصلاح المباني وتجهيزها واستعادة المعلمين والطلاب.

    هكذا يبدأ لبنان عاما دراسيا داخل مبان مطالبة بأن تكون مدارس ومنازل في الوقت نفسه. وبين الرقمين، 80 مدرسة تؤوي النازحين و340 مدرسة متضررة، تقف فاطمة وأطفال كثيرون أمام سؤال لم يعد تربويا فقط: أين يتعلمون، وأين تعيش أسرهم؟

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 6:54 م

    أوكرانيا تستعيد “ستارلينك” بعد قيود أربكت عملياتها العسكرية

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 6:52 م

    الذكاء الاصطناعي يعيد الطاقة النووية إلى الواجهة.. الوكالة الدولية تتوقع تضاعفها 3 مرات بحلول 2060

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 6:47 م

    خاصمصر.. تحذير من حيلة جديدة لسرقة الحسابات البنكية

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 5:53 م

    "جورج واشنطن" تتسلح في بحر العرب.. هل تقترب ضربة إيران؟

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 5:51 م

    فيديو. حريق يلتهم منتجع عش النسر السابق لهتلر في جبال بافاريا بألمانيا

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 5:46 م

    الأردن.. توجيهات ملكية بالحزم وملاحقة منفذي هجوم الكنيسة

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 4:52 م

    تقرير يستند إلى صور أقمار صناعية يكشف مؤشرات على توسع سعودي في إنتاج الصواريخ الباليستية

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 4:45 م

    الأردن بعد هجوم الكنيسة.. تشديد أمني وملاحقة مستمرة

    اخر الاخبار السبت 24 أكتوبر 3:51 م
    اخر الأخبار

    انسحاب التضامن حراجل يفرض تعديلاً على برنامج بطولة لبنان لكرة السلة

    السبت 24 أكتوبر 7:32 م

    ميغان ماركل تخرج عن صمتها بشأن والدها

    السبت 24 أكتوبر 7:08 م

    انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين

    السبت 24 أكتوبر 6:54 م

    أوكرانيا تستعيد “ستارلينك” بعد قيود أربكت عملياتها العسكرية

    السبت 24 أكتوبر 6:52 م

    الذكاء الاصطناعي يعيد الطاقة النووية إلى الواجهة.. الوكالة الدولية تتوقع تضاعفها 3 مرات بحلول 2060

    السبت 24 أكتوبر 6:47 م

    كابيلو ينتقد ماينان بشدة: الخطأ الذي ارتكبه غير مقبول

    السبت 24 أكتوبر 6:31 م

    “الطيران العماني” ينظم النسخة الثانية من “وصلة”

    السبت 24 أكتوبر 6:31 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    انسحاب التضامن حراجل يفرض تعديلاً على برنامج بطولة لبنان لكرة السلة

    السبت 24 أكتوبر 7:32 م

    ميغان ماركل تخرج عن صمتها بشأن والدها

    السبت 24 أكتوبر 7:08 م

    انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين

    السبت 24 أكتوبر 6:54 م
    رائج الآن

    أوكرانيا تستعيد “ستارلينك” بعد قيود أربكت عملياتها العسكرية

    السبت 24 أكتوبر 6:52 م

    الذكاء الاصطناعي يعيد الطاقة النووية إلى الواجهة.. الوكالة الدولية تتوقع تضاعفها 3 مرات بحلول 2060

    السبت 24 أكتوبر 6:47 م

    كابيلو ينتقد ماينان بشدة: الخطأ الذي ارتكبه غير مقبول

    السبت 24 أكتوبر 6:31 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter