Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    اقتصاد قطر يتراجع بـ 7% على أساس سنوي في الربع الأول 2026

    الإثنين 31 أغسطس 6:04 م

    فينيزيا يتم التعاقد مع البرازيلي جيسوس

    الإثنين 31 أغسطس 5:58 م

    أكبر شركة طيران في أستراليا تحت الضغط.. تصويت كاسح للإضراب في “كانتاس”

    الإثنين 31 أغسطس 5:56 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ
    اخر الاخبار

    لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 31 أغسطس 5:44 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    وبين تلك الغرف تعيش فاطمة خشاب، البالغة 11 عاما، وهي تنتظر موعدا يفترض أن يعيدها إلى مقعد الدراسة، بينما لا تزال مدرستها تؤدي وظيفة أخرى: إيواء النازحين.

    يبدأ العام الدراسي في لبنان في 15 سبتمبر، لكن العودة هذه المرة تضع السلطات أمام معادلة شديدة التعقيد. كيف تفتح المدارس أبوابها للتلاميذ، فيما تقيم آلاف الأسر داخل الصفوف والملاعب والممرات؟

    وبحسب تقرير ميداني لـ”أسوشيتد برس”، لا تزال نحو 80 مدرسة تستخدم مراكز إيواء. وفي المدرسة التي زارتها الوكالة في صور وحدها، تقيم قرابة 200 عائلة.

    مدرسة وبيت في آن واحد

    نزحت فاطمة مع والدتها رندا التقي من بلدة المنصوري في جنوب لبنان. كانت الأسرة تعتمد على زراعة الزعتر، بينما يعمل الأب في بيع الوجبات الخفيفة باستخدام دراجة صغيرة، لكن الحرب أوقفت مصدر الدخل ودفعت الأسرة إلى النزوح أكثر من مرة.

    عادت العائلة سابقا إلى بلدتها بعد جولة من القتال، قبل أن تضطر إلى المغادرة مجددا في مارس. واليوم تعيش الأم وابنتها في مساحة صغيرة تفصلها ستائر بلاستيكية عن عشرات الأسر الأخرى.

    تقول فاطمة إنها تريد أمرين بسيطين: العودة إلى المدرسة والبقاء في منزلها. لكن تحقيق الرغبتين معا ما زال مرتبطا بالوضع الأمني وإمكان إعادة إعمار المناطق المتضررة.

    في ذروة القتال، استخدم نحو نصف المدارس الحكومية اللبنانية مراكز إيواء، ما عطل دراسة أكثر من 250 ألف تلميذ، وفق تقرير بحثي أوردته الوكالة.

    ورغم عودة غالبية من نزحوا في بداية المواجهة، لا يزال نحو 350 ألف شخص بعيدين عن منازلهم، بحسب مكتبالأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بينهم قرابة 21 ألفا يعيشون في مراكز إيواء جماعية.

    خطة للتدريس والإيواء

    تقول مستشارة وزير التربية جورجيا هاشم إن الوزارة وضعت خطة خاصة بكل مدرسة مستخدمة للإيواء. وفي بعض المباني، ستخصص أقسام للتدريس، بينما تبقى الأسر في أجزاء أخرى. وفي حالات مختلفة، ستنقل العائلات إلى مدارس محددة أو إلى مبان غير مستخدمة، خصوصا في بيروت.

    وتؤكد الوزارة أنها تسعى إلى توفير مقعد لكل تلميذ، لكن نجاح الخطة يعتمد على قدرة المدارس على الفصل عمليا بين الدراسة والإيواء، وعلى توفير المياه والكهرباء والمرافق الصحية والحماية للأطفال والعائلات في الوقت نفسه.

    أما التعليم عن بعد، الذي استخدم خلال الأزمات السابقة، فلا يقدم بديلا سهلا. فالاتصال بالإنترنت غير مستقر في مناطق عدة، وقد يضطر خمسة أطفال داخل الأسرة الواحدة إلى تقاسم هاتف أو جهاز إلكتروني واحد.

    ولهذا تتوقع الوزارة عودة معظم التلاميذ إلى التعليم الحضوري، مع إبقاء عدد محدود من المدارس على نظام التعلم عن بعد بسبب الدمار أو تعذر الوصول إليها.

    340 مدرسة متضررة

    لا تقتصر المشكلة على المدارس التي تحولت إلى ملاجئ. فقد كشف تقييم وطني أجرته وزارة التربية أن 340 مدرسة حكومية وخاصة ومهنية تعرضت لأضرار.

    وأعلنت [يونيسف في 2 يوليو أن 17 مدرسة كانت قد دمرت بالكامل، محذرة من أن 100 ألف طفل قد يدخلون العام الجديد من دون صفوف صالحة للدراسة. وفي التحديث الأحدث الذي نقلته أسوشيتد برس عن مستشارة الوزير، ارتفع تقدير المدارس المدمرة إلى نحو 30.

    بعض المباني يحتاج إلى إصلاحات عاجلة، بينما تقع مدارس أخرى في مناطق جنوبية يصعب الوصول إليها. وتقول الوزارة إن التمويل المتاح لا يكفي لإعادة تأهيلها جميعا قبل بداية الدراسة.

    ويأتي هذا التحدي بعد سلسلة أزمات متلاحقة ضربت التعليم اللبناني منذ 2019، شملت الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت وجولات الحرب والنزوح.

    وتقدر منظمة “أنقذوا الأطفال” أن تلاميذ لبنان خسروا ما يعادل أربع سنوات من التعلم، موضحة أن مستوى بعض تلاميذ الصف السادس قد لا يتجاوز عمليا مستوى الصف الثاني.

    خطر يتجاوز عاما دراسيا

    يحذر مسؤولون وخبراء من أن استمرار النزوح قد يحول أزمة السكن الحالية إلى أزمة تعليمية طويلة الأمد. فالتلميذ الذي يفقد المدرسة عاما بعد عام لا يخسر الدروس فقط، بل يفقد أيضا البيئة الآمنة والروتين اليومي والدعم النفسي والاجتماعي.

    ولا تبدو المدارس وحدها قادرة على حل المشكلة. فإخلاء الملاجئ يتطلب توفير مساكن بديلة للعائلات، بينما تحتاج إعادة فتح الصفوف إلى تمويل سريع لإصلاح المباني وتجهيزها واستعادة المعلمين والطلاب.

    هكذا يبدأ لبنان عاما دراسيا داخل مبان مطالبة بأن تكون مدارس ومنازل في الوقت نفسه. وبين الرقمين، 80 مدرسة تؤوي النازحين و340 مدرسة متضررة، تقف فاطمة وأطفال كثيرون أمام سؤال لم يعد تربويا فقط: أين يتعلمون، وأين تعيش أسرهم؟

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    حصيلة فيضانات نيبال والتبت.. القتلى 955 والمفقودون 4471

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 5:39 م

    رئيس الوزراء الإسباني يتهم إسرائيل وروسيا بنشر معلومات مضللة حول أزمة سبتة.. وتل أبيب تردّ

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 5:34 م

    GAC تقدم أول سيارة SUV للطرق الوعرة XT80 في العرض العالمي الأول لها في الخارج إلى جانب GS7 PHEV خلال معرض ADIHEX 2026

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 4:43 م

    بيسنت: إيران ترد بقوة في ظل الضغوط الاقتصادية للعقوبات

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 4:38 م

    إيطاليا تمدد تعليق العمل باتفاقية “شنغن” مع إسبانيا 15 يومًا إضافيًا

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 4:33 م

    حرب إيران تحول السفن إلى استثمار ساخن

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 3:37 م

    منظومة دفاع جوي تحمل اسم “درع أخيل”.. اليونان وإسرائيل توقعان صفقة بقيمة 3 مليارات يورو

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 3:32 م

    خاصليبيا.. معركة الأحزاب تبدأ من القانون الانتخابي

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 2:41 م

    من “بحيرة أميركا” لحرب إيران.. ترامب يحكم بالذكاء الاصطناعي

    اخر الاخبار الإثنين 31 أغسطس 2:36 م
    اخر الأخبار

    اقتصاد قطر يتراجع بـ 7% على أساس سنوي في الربع الأول 2026

    الإثنين 31 أغسطس 6:04 م

    فينيزيا يتم التعاقد مع البرازيلي جيسوس

    الإثنين 31 أغسطس 5:58 م

    أكبر شركة طيران في أستراليا تحت الضغط.. تصويت كاسح للإضراب في “كانتاس”

    الإثنين 31 أغسطس 5:56 م

    كونتور الشفاه أم محدد الشفاه؟ أي تقنية تمنحكِ شفاهاً أكثر امتلاءً؟

    الإثنين 31 أغسطس 5:47 م

    لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ

    الإثنين 31 أغسطس 5:44 م

    حصيلة فيضانات نيبال والتبت.. القتلى 955 والمفقودون 4471

    الإثنين 31 أغسطس 5:39 م

    التسجيلات تفضح رواية إنقاذ لاعب الأهلي من الطرد

    الإثنين 31 أغسطس 5:39 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    اقتصاد قطر يتراجع بـ 7% على أساس سنوي في الربع الأول 2026

    الإثنين 31 أغسطس 6:04 م

    فينيزيا يتم التعاقد مع البرازيلي جيسوس

    الإثنين 31 أغسطس 5:58 م

    أكبر شركة طيران في أستراليا تحت الضغط.. تصويت كاسح للإضراب في “كانتاس”

    الإثنين 31 أغسطس 5:56 م
    رائج الآن

    كونتور الشفاه أم محدد الشفاه؟ أي تقنية تمنحكِ شفاهاً أكثر امتلاءً؟

    الإثنين 31 أغسطس 5:47 م

    لبنان يبدأ الدراسة وسط النازحين.. 80 مدرسة ملاجئ

    الإثنين 31 أغسطس 5:44 م

    حصيلة فيضانات نيبال والتبت.. القتلى 955 والمفقودون 4471

    الإثنين 31 أغسطس 5:39 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter