Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    آبل تُبقي أسعار هواتف آيفون دون زيادة.. هل حان وقت الشراء؟

    الإثنين 06 يوليو 6:28 م

    فورمولا وان: لوكلير يقود فيراري للفوز في سباق جائزة بريطانيا الكبرى ونهاية سيئة لأنتونيلي وفرستابن يستفيد منها راسل

    الإثنين 06 يوليو 6:15 م

    “الخطوط المغربية” تخصص 12 رحلة مباشرة إلى بوسطن لنقل جماهير الأسود

    الإثنين 06 يوليو 6:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»اخر الاخبار»“معركة البقاء” داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل النفطي؟
    اخر الاخبار

    “معركة البقاء” داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل النفطي؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 06 يوليو 5:38 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت
    بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز

    نشرت في
    06/07/2026 – 16:30 GMT+2

    في تحليل نشرته شبكة “سي إن إن”، يرى الاقتصادي والصحافي والكاتب الأمريكي ديفيد غولدمان أن أوبك تخوض اليوم “معركة من أجل بقائها”، مع اضطرارها إلى الموازنة بين الحفاظ على وحدة التكتل وبين الاستجابة لضغوط بعض الأعضاء الراغبين في زيادة الإنتاج لتعويض خسائر الأشهر الماضية.

    اعلان


    اعلان

    ويشير غولدمان إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز أعادت إشعال خلافات قديمة بشأن حصص الإنتاج، وهي الخلافات التي سبق أن دفعت الإمارات العربية المتحدة، أحد أبرز أعضاء المنظمة، إلى مغادرة أوبك في أبريل/نيسان.

    وبحسب التحليل، تواجه المنظمة خياراً صعباً: إما الحفاظ على تماسكها حتى وإن أدى ذلك إلى انخفاض أسعار النفط، أو السماح بزيادة الإنتاج سعياً لتحقيق أرباح أكبر، مع ما يحمله ذلك من خطر تفكك التكتل الذي تأسس قبل نحو سبعة عقود.

    ويلفت الكاتب إلى أن الشرق الأوسط كان يمتلك وفرة من النفط خلال فترة الحرب، لكن المشكلة تمثلت في تعذر تصديره. فقد أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وما تبعه من حصار أمريكي للمضيق، إلى احتجاز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أجبر عدداً من كبار المنتجين، وفي مقدمتهم إيران والعراق والكويت، على وقف إنتاجهم والانتظار إلى حين استئناف حركة الملاحة.

    العراق يلوّح بالمغادرة

    ويلفت غولدمان إلى أن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، يلوّح بإمكانية مغادرة المنظمة، إذ تشير تقارير إلى أنه قد يكون الدولة التالية التي تنسحب من التكتل. ويستند ذلك إلى تصريحات وزير النفط العراقي لوكالة “بلومبرغ”، التي قال فيها إن بغداد ستضطر إلى إعادة النظر في بقائها داخل أوبك إذا لم تُرفع حصص الإنتاج المخصصة لها بشكل كبير.

    وكان العراق من أكثر الدول تضرراً خلال الحرب، إذ تراجع إنتاجه بنسبة 75% إلى ما يزيد قليلاً على مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان ومايو/أيار، بعدما تجاوز 4.5 مليون برميل يومياً في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط. ووفقاً لـ”بلومبرغ”، تسعى بغداد إلى رفع إنتاجها إلى مستوى قياسي يبلغ خمسة ملايين برميل يومياً بعد الحرب، مع هدف بعيد المدى للوصول إلى سبعة ملايين برميل يومياً.

    وينقل التحليل عن جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Infrastructure Capital Advisors، قوله إن الدافع وراء هذا التوجه واضح، مضيفاً: “إنهم بحاجة إلى السيولة النقدية”.

    ماذا عن السعودية؟

    يرى غولدمان أن الكلمة الفصل تبقى للمملكة العربية السعودية، باعتبارها أكبر منتج داخل أوبك وصاحبة النفوذ الأكبر في قراراتها. وعلى خلاف العراق والكويت، لم تتضرر الصادرات السعودية بالقدر نفسه، بعدما تمكنت الرياض من مواصلة تصدير جزء كبير من نفطها عبر خطوط الأنابيب الممتدة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو خيار لا يتوفر للعراق والكويت اللذين تعتمد موانئهما على الخليج.

    وبينما انخفض إنتاج العراق والكويت بصورة حادة أثناء الحرب، لم يتراجع الإنتاج السعودي سوى بأقل من 40%، ما يجعل الرياض أقل اندفاعاً نحو زيادة الإنتاج. ويحذر التحليل من أن ضخ كميات كبيرة قبل تعافي الطلب العالمي قد يؤدي إلى تراجع أسعار النفط وتقليص الأرباح، في وقت تشهد فيه اقتصادات المنطقة تباطؤاً في النشاط التجاري.

    وفي هذا السياق، نقل غولدمان عن دان بيكرينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي للاستثمار في Pickering Energy Partners، قوله إن “إغراق السوق ودفع الأسعار نحو الانخفاض لا يبدو خطوة منطقية في ظل الظروف الحالية”.

    ولهذا، يشير التحليل إلى أن أوبك أكدت تمسكها بسياسة الزيادات التدريجية، حيث اتفق تحالف “أوبك+”، الذي يضم روسيا ودولاً منتجة أخرى، خلال عطلة نهاية الأسبوع على رفع الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً فقط، في خامس زيادة تدريجية منذ مارس/آذار.

    فائض يهدد السوق

    يرى غولدمان أن أكبر تحدٍ لا يكمن في قدرة أوبك على زيادة الإنتاج، بل في قدرة السوق على استيعاب هذه الكميات. فالطلب العالمي تراجع بصورة كبيرة خلال الحرب بفعل ارتفاع الأسعار ونقص الوقود، ولم يستعد زخمه حتى الآن، كما أن التحول المتزايد نحو الكهرباء في الصين وأوروبا قد يمنع عودة الاستهلاك إلى مستويات ما قبل الحرب.

    وتقول ناتاشا كانيفا، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في بنك “جيه بي مورغان”، بحسب التحليل، إن الأسواق تواجه خطر فائض مؤقت في المعروض مع عودة النفط المحتجز، بعدما تكيفت طوال أشهر مع غيابه.

    ورغم انخفاض المخزونات التجارية والاستراتيجية بصورة كبيرة، ولا سيما في الولايات المتحدة والصين، نتيجة تراجع الإمدادات العالمية بنحو 1.4 مليار برميل منذ اندلاع الحرب في مارس/آذار، فإن إعادة بناء هذه الاحتياطيات قد تستغرق وقتاً أطول، وترجح كانيفا أن يحدث ذلك بحلول عام 2027 وليس خلال 2026، في ظل انتظار الحكومات لاتجاهات أسعار النفط.

    ويضيف غولدمان أن أي زيادة إضافية في إنتاج أوبك ستتنافس مع نحو 90 مليون برميل أخرى بدأت تتدفق عبر مضيق هرمز، وفق بيانات شركة “كبلر”. وإذا بقي الطلب ضعيفاً، فقد تنخفض أسعار النفط إلى نحو 60 دولاراً للبرميل العام المقبل، ثم إلى 50 دولاراً في عام 2028، بحسب تقديرات كيران تومبكينز، كبير الاقتصاديين المتخصصين في المناخ والسلع لدى مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس”. ويشير التحليل إلى أن هذا السيناريو سيكون إيجابياً للمستهلكين، لكنه سيشكل تحدياً كبيراً لكثير من المنتجين داخل أوبك.

    سيناريو “الحرب السعرية”

    يخلص تحليل “سي إن إن” إلى أن أوبك، رغم تصدعاتها الداخلية، لا تزال تمتلك دوافع قوية للحفاظ على تماسكها، إذ يمنحها التنسيق الجماعي قدرة أكبر على التعامل مع سوق سريعة التغير ومنافسة الولايات المتحدة التي أصبحت لاعباً رئيسياً في سوق النفط العالمية.

    ويشير تومبكينز إلى أن العراق سبق أن أعلن أكثر من مرة أهدافاً طموحة لزيادة الإنتاج دون أن ينجح في تحقيقها، لكنه يرى أن تكرار هذه المطالب يعكس تراجع مستوى الانضباط داخل المنظمة.

    ويعتبر غولدمان أن الإغلاق الاستثنائي لمضيق هرمز قد يجعل الظروف مختلفة هذه المرة، وربما يدفع السعودية إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً. فبحسب التحليل، تستطيع الرياض الموافقة على رفع سقف الإنتاج وضخ كميات كبيرة تؤدي إلى هبوط الأسعار نحو 40 دولاراً للبرميل، وهو مستوى قد لا تتمكن معظم الدول المنتجة من تحمله، بينما تستطيع السعودية الصمود بفضل إمكاناتها المالية.

    وينقل التحليل عن فيكاس دويفيدي، الخبير الاستراتيجي العالمي في قطاع النفط والغاز لدى مجموعة “ماكواري”، قوله إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد يلوّح بزيادة الإنتاج إذا تجاوزت ضغوط الأعضاء حدوداً معينة، بما يدفع الجميع إلى مواجهة أسعار متدنية.

    ورغم أن دويفيدي لا يرجح هذا السيناريو، فإنه لا يستبعده بالكامل، معتبراً أن المفارقة قد تتمثل في انتقال السوق “من أكبر صدمة في الإمدادات على الإطلاق إلى تخمة تاريخية في المعروض”.

    المصادر الإضافية • وكالات

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    “تصرفت بطريقة غير آمنة”.. بريطانيا تعترض طائرة روسية حلّقت قرب حاملة طائراتها الرئيسية

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 4:37 م

    المغرب.. إحباط مخططات إرهابية لـ"داعش" بمنطقة الساحل

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 3:44 م

    فيديو. حريق غابات واسع في إسبانيا يجبر مئات السكان على الفرار من منازلهم

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 3:36 م

    إعلام إسرائيلي: وثائق تكشف أسرار غرفة التنسيق التي جمعت حماس وحزب الله وإيران

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 2:35 م

    الحملة على الفساد.. القضاء العراقي يصل إلى "قناني المليارات"

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 1:42 م

    زيلينسكي يدق ناقوس الخطر.. ويوجه طلبا عاجلا لحلفاء الناتو

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 1:41 م

    ترامب عن رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني قبل قمة الناتو: نحتاج أمر تقييدي

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 1:34 م

    غارات روسية دامية على منطقة كييف.. وزيلينسكي يدعو قمة الأطلسي إلى اتخاذ “قرارات قوية”

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 12:33 م

    ترامب يهاجم ميلوني قبل قمة الناتو في أنقرة: “يجب إصدار أمر تقييدي”

    اخر الاخبار الإثنين 06 يوليو 11:32 ص
    اخر الأخبار

    آبل تُبقي أسعار هواتف آيفون دون زيادة.. هل حان وقت الشراء؟

    الإثنين 06 يوليو 6:28 م

    فورمولا وان: لوكلير يقود فيراري للفوز في سباق جائزة بريطانيا الكبرى ونهاية سيئة لأنتونيلي وفرستابن يستفيد منها راسل

    الإثنين 06 يوليو 6:15 م

    “الخطوط المغربية” تخصص 12 رحلة مباشرة إلى بوسطن لنقل جماهير الأسود

    الإثنين 06 يوليو 6:12 م

    ظهور نادر لزوج جوليا روبرتس في الذكرى السنوية الـ 24 لزواجهما

    الإثنين 06 يوليو 5:51 م

    بلجيكا تتحدى قرار فيفا بشأن بالوغون.. وتطالب بتفسير رسمي

    الإثنين 06 يوليو 5:44 م

    “معركة البقاء” داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل النفطي؟

    الإثنين 06 يوليو 5:38 م

    إيطاليا تتصدر السياحة الأوروبية في 2026: الأقاليم الأكثر زيارة

    الإثنين 06 يوليو 5:34 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    آبل تُبقي أسعار هواتف آيفون دون زيادة.. هل حان وقت الشراء؟

    الإثنين 06 يوليو 6:28 م

    فورمولا وان: لوكلير يقود فيراري للفوز في سباق جائزة بريطانيا الكبرى ونهاية سيئة لأنتونيلي وفرستابن يستفيد منها راسل

    الإثنين 06 يوليو 6:15 م

    “الخطوط المغربية” تخصص 12 رحلة مباشرة إلى بوسطن لنقل جماهير الأسود

    الإثنين 06 يوليو 6:12 م
    رائج الآن

    ظهور نادر لزوج جوليا روبرتس في الذكرى السنوية الـ 24 لزواجهما

    الإثنين 06 يوليو 5:51 م

    بلجيكا تتحدى قرار فيفا بشأن بالوغون.. وتطالب بتفسير رسمي

    الإثنين 06 يوليو 5:44 م

    “معركة البقاء” داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل النفطي؟

    الإثنين 06 يوليو 5:38 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter