كشفت تقارير صحفية أن قرار تشيلسي بإقالة مدربه ليام روسينيور بعد فترة قصيرة لم يتجاوز 103 أيام لم يكن مؤثراً رياضياً فقط، بل حمل تبعات مالية كبيرة على النادي.
وكان المدرب قد وقع عقداً طويل الأمد يمتد حتى عام 2032، ما يجعل إنهاء التعاقد مبكراً مكلفاً للغاية.
وبحسب التقارير، سيضطر النادي لدفع تعويضات تقدر بحوالي 24 مليون باوند.
وتأتي هذه الخطوة لتضيف عبئاً جديداً على ميزانية النادي، التي تأثرت سابقاً بتكاليف إقالة مدربين آخرين مثل غراهام بوتر وماوريسيو بوتشيتينو وإنزو ماريسكا، ما يعكس حجم الإنفاق الكبير على التغييرات الفنية.
