وقبل انطلاق المباراة في ملعب “لا سيراميكا”، ارتدى لاعبو الفريقين قمصانا تحمل شعار “كلنا كاباياس”، وهي كلمة تطلق على سكان سبتة الخاضعة لسيطرة إسبانيا.
لكن مبابي وفينيسيوس رفعا قميصيهما إلى مستوى الصدر، مما حال دون ظهور الرسالة بوضوح، قبل أن يخلعاهما بالكامل لدى خروجهما من النفق المؤدي إلى أرض الملعب.
أما زميلهما إبراهيما كوناتي، فاكتفى بحمل قميصه بين يديه.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية دعما واسعا في إسبانيا لسكان سبتة، عقب دخول أكثر من 70 ألف شخص بشكل غير قانوني قادمين من المغرب في يوليو الماضي.
وقال مسؤول في ريال مدريد لـ”رويترز”، إن النادي وافق على طلب إلتشي المشاركة في هذه المبادرة من خلال ارتداء القمصان، لكنه حرص، انطلاقا من احترامه لتنوع الآراء، على ترك حرية الاختيار لكل لاعب، سواء بالمشاركة أو الامتناع.
وكان ريال مدريد نظم خلال مباراته أمام إنتر ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي فعالية جماهيرية دعما لسبتة، حيث رفع المشجعون لافتات تحمل علم المدينة.
كما قادت جمعية رجال الأعمال في فالنسيا مبادرة ارتداء القمصان، في حين قرر برشلونة عدم المشاركة فيها خلال مباراته أمام ليفانتي، الأحد.
وفي سياق متصل، تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لتعليقات مسيئة على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ارتدائه القميص قبل مباراة فريقه ريال بيتيس أمام فياريال، الإثنين.
ورد الزلزولي ببيان أكد فيه أنه لا ينوي الاعتذار عن موقفه، مشددا على أن الرسالة جاءت دعما لمجتمع محلي وقضية اجتماعية، ولا تنطوي على أي دلالات سياسية.

