كشف لويس فيغو، اسطورة ريال مدريد، عن الفوارق الكبيرة بين كرة القدم في جيله وما وصلت إليه اليوم، خلال مشاركته في فعالية نظمتها رابطة الدوري الإسباني، موضحًا أن اللاعبين في سن الثامنة عشرة كانوا يدخنون ويشربون خلال فترات الاستراحة بين الشوطين، قبل أن يشهد العالم الكروي تحولًا جذريًا في كل الجوانب المرتبطة بالاحتراف.
وشدد فيغو على اهمية الترطيب للحفاظ على القدرة التنافسية والصحة، معتبرًا أن الترطيب عنصر أساسي لتحسين التعافي والأداء داخل الملعب، واوضح أن ريال مدريد بحاجة إلى الاهتمام أكثر بالترطيب من أجل التطور والاستشفاء بشكل أفضل، وأشار إلى أن فهم أهمية التغذية والترطيب لم يكن موجودًا سابقًا، كاشفًا أنه لم يبدأ العمل مع اختصاصي تغذية إلا في عام 2004، ما جعله يشعر بأنه كان متأخرًا عن متطلبات الرياضة عالية المستوى في تلك المرحلة.
واضاف فيغو انه اصبح اليوم يحرص على الترطيب بشكل أكبر مما كان عليه في الماضي، مؤكدًا أن الفهم القديم كان يعتبر الراحة مرتبطة بالشرب، في حين تغيّرت الذهنية تمامًا مع تطور مفاهيم الاحتراف.
