من/ رامي سميح.. أبوظبي في 30 مايو /وام/ أكد سيغفريد نيرهاوس، نائب رئيس مجموعة دويتشه هوسبيتاليتي الألمانية لدى منطقة الشرق الأوسط، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت مركزاً عالمياً لصناعة السياحة والضيافة والترفيه من خلال إطلاق المبادرات والاستراتيجيات الداعمة لنمو القطاع، وضخ استثمارات ضخمة طوال السنوات الماضية. وأضاف نيرهاوس في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن دولة الإمارات وضعت نفسها كلاعب رئيسي في قطاعي السياحة والضيافة في المنطقة بعد أن نجحت في ترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة مفضلة للعمل والسياحة والترفيه، مشيراً إلى أن التفكير المستقبلي المبتكر للدولة ساهم بشكل كبير في تدفق السياح الدوليين للاستفادة من العروض الديناميكية والاستمتاع بمناطق الجذب الفريدة. وأوضح نيرهاوس أن الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات باعتبارها مركز عبور دولي يربط بين الشرق والغرب، من خلال مطارات متطورة وأسطول طيران عالمي جعلها وجهة مفضلة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، إلى جانب توافر العديد من المقومات والمعالم السياحية والبنية التحتية المتطورة، حيث تشتهر الدولة بمنتجعاتها الفاخرة وهندستها المعمارية المذهلة ومورثها الثقافي. وذكر أن الإمارات تمتلك بعض من أفضل مناطق الجذب السي
10:30 ص | 6 سبتمبر، 2026
عالم الطيران
كتبت- دعاء سمير – وكالات: اقترح باحثون من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وخبراء من جامعة كرانفيلد، مساراً استراتيجياً يُسهم في ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كمركز عالمي للوقود المستدام للطيران، بالاستفادة من البنية التحتية القائمة في المنطقة، وشبكات الطيران، والقدرات الاستثمارية.
جاء ذلك في مقال جديد بعنوان «كيف يمكن للشرق الأوسط أن يصبح مركزاً للوقود المستدام للطيران»، حيث يتجاوز المقال استعراض التحديات ليقدم تصوراً عملياً مفصلاً، يوضح كيفية توظيف البنية التحتية، والقدرات الاستثمارية، والخبرات البحثية، والشراكات العالمية في المنطقة، لتطوير منظومة متكاملة للوقود المستدام للطيران.
ويتمثل أحد المحاور الرئيسية للمقال في إنشاء منصة إقليمية لوقود الطيران المستدام تتولى تنسيق اختبارات الوقود، واعتماده، والتحقق من استيفائه لمعايير الاستدامة وتقييم التقنيات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، ويمكن للمنصة المقترحة أن تجمع بين الجامعات والمؤسسات البحثية، والحكومات، والهيئات الدولية المعنية بالمعايير والمستثمرين ومطوري التقنيات، بما يساعد التقنيات الواعدة في مجال وقود الطيران المستدام على الانتقال من مرحلة التطوير في المختبرات إلى التطبيق التجاري.
ويستند مقترح المنصة الإقليمية المنشور في مجلة نيتشر إلى ما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من شبكات طيران عالمية، وبنية تحتية متقدمة في مجال الطاقة، وقدرات استثمارية، كما يتماشى مع رسالة معهد إدارة الموارد والاستدامة في جامعة خليفة، الذي يقوده البروفيسور ماو، والذي يهدف إلى تعزيز البحوث متعددة التخصصات في مجال الاستدامة وتوسيع نطاق الشراكات في هذا المجال.
شاهد أيضاً
كتبت- دعاء سمير – وكالات : يشارك الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات …

