وأدى هذا القرار إلى توقف مؤقت لمبيعات التذاكر وإلغاء جولات آلاف السياح الذين توافدوا لزيارة إحدى أبرز عجائب الطبيعة السبع في العالم خلال عطلة رسمية، مما ألقى بظلاله على حركة الإشغالات الفندقية وبرامج الشركات السياحية المشغلة للرحلات الجوية والتنقلات في منطقة “بويرتو إغواسو”، التي ارتفع فيها منسوب النهر بنحو مترين ليقترب من مستويات الإنذار المبكر.
وعلى الرغم من الإغلاق المؤقت الذي فرضه ارتفاع المياه والإجراءات الاحترازية التي شملت تفكيك وإزالة ممرات المشاة في قسم “حلق الشيطان” الشهير تحسباً للأضرار الناجمة عن السيول -كما حدث في مواسم سابقة خلال عامي 2023 و2024- إلا أن سرعة احتواء الموقف وإعادة فتح الموقع فور تراجع منسوب المياه تعكس رؤية جديدة في إدارة المخاطر المناخية لحماية الاستثمارات السياحية والفندقية بالمنطقة.
ويرى خبراء السفر أن هذه التحديات المناخية المتكررة باتت تدفع المستثمرين وصناع السياحة نحو تطوير بنية تحتية مرنة وفنادق بيئية مستدامة تتعامل مع التغيرات المناخية، مع تقديم خيارات سفر مرنة تحافظ على جاذبية المقصد السياحي الأرجنتيني وتضمن استدامة التدفقات السياحية والعوائد الاستثمارية للقطاع الفندقي في وجه التغيرات المناخية الاستثنائية.

