كتبت_شيماء رمضان: تواصل مصر جهودها لتعزيز الاستثمارات الأجنبية في القطاع السياحي، مع التركيز على جذب مزيد من الاستثمارات الفرنسية في مجال الفنادق، بما يدعم خطط تطوير الطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
مباحثات لتعزيز التعاون السياحي
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، السفير الفرنسي لدى القاهرة إيريك شوفالييه والوفد المرافق له، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مجالي السياحة والآثار، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المباحثات في إطار العلاقات السياحية بين البلدين، والاهتمام بتوسيع مجالات التعاون بما يحقق استفادة متبادلة ويدعم نمو القطاع السياحي المصري.
الاستثمارات الفندقية ودعم النمو السياحي
يمثل جذب الاستثمارات الفندقية أحد المحاور المهمة لتطوير القطاع السياحي في مصر، خاصة مع الحاجة إلى توفير مزيد من الغرف الفندقية ورفع مستوى الخدمات لمواكبة تطلعات الأسواق السياحية المختلفة.
كما يمكن أن يسهم تعزيز التعاون مع المستثمرين الدوليين في دعم تطوير المنشآت الفندقية، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحسين تنافسية المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية.
وتعكس المباحثات المصرية الفرنسية أهمية الشراكات الدولية في دعم نمو السياحة، وتوسيع فرص الاستثمار في قطاع يمتلك إمكانات كبيرة بفضل تنوع المقاصد المصرية بين السياحة الشاطئية والثقافية والتراثية.

