كتبت_شيماء رمضان: في خطوة جديدة لتعزيز مكانة المقصد السياحي المصري عالميًا، افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم الثلاثاء، الجناح المصري المشارك في بورصة لندن الدولية للسياحة WTM London 2026، بالعاصمة البريطانية، وذلك في إطار مشاركة مصر كشريك رئيسي للمعرض للمرة الأولى في تاريخها.
حضور مصري بارز في أكبر المحافل السياحية
وشهدت مراسم الافتتاح حضور وزيرة الرياضة والسياحة والمجتمع المدني والشباب بالمملكة المتحدة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي قطاع السياحة، حيث تستمر فعاليات البورصة خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري.
وأكد وزير السياحة والآثار أن اختيار مصر شريكًا رئيسيًا للمعرض يعكس الثقة الدولية في المقصد السياحي المصري، ويمثل فرصة مهمة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، وتوسيع آفاق التعاون مع الأسواق السياحية المختلفة.
جناح مبتكر يستعرض تنوع المقاصد المصرية
وعلى مستوى التجهيزات، جاء الجناح المصري بتصميم مبتكر يعكس شعار «تنوع سياحي لا يُضاهى»، حيث يضم معرضًا مصغرًا لنماذج مستنسخة من القطع الأثرية التي تجسد مختلف العصور التاريخية للحضارة المصرية، إلى جانب شاشات عرض ضخمة وأفلام ترويجية ثلاثية الأبعاد وتجارب تفاعلية تستعرض تنوع المنتجات السياحية.
كما يسلط الجناح الضوء على ما تمتلكه مصر من مقومات سياحية متنوعة، تشمل السياحة الثقافية والأثرية والشاطئية، ومواقع الغوص، فضلًا عن التجارب السياحية التي تلبي اهتمامات مختلف السائحين.
حملة ترويجية لتعزيز السياحة المصرية في لندن
ولم تقتصر المشاركة المصرية على فعاليات المعرض، إذ أطلقت وزارة السياحة والآثار حملة ترويجية متكاملة في العاصمة البريطانية تستمر لمدة شهر، بهدف زيادة الوعي بالمقصد السياحي المصري، وتعزيز حضوره لدى الجمهور البريطاني، خاصة مع اقتراب الموسم السياحي الشتوي.
وتستهدف التحركات الترويجية أيضًا تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات وشركات الطيران والمنشآت الفندقية، وفتح أسواق جديدة أمام السياحة المصرية، بما يدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين خلال الفترة المقبلة.
لقاءات دولية لفتح آفاق جديدة أمام القطاع
ومن المقرر أن يعقد وزير السياحة والآثار سلسلة من اللقاءات الرسمية والمهنية والإعلامية خلال زيارته إلى لندن، لبحث فرص التعاون المشترك، واستعراض مستجدات القطاع السياحي في مصر، إلى جانب مناقشة فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات مع كبار منظمي الرحلات وشركات الطيران.
وتعكس المشاركة المصرية هذا العام توجهًا نحو توظيف المعارض الدولية الكبرى كمنصات للترويج المباشر للمقاصد السياحية، وتعزيز تنافسية مصر في الأسواق العالمية، مستفيدة من تنوعها الحضاري والطبيعي وما تقدمه من تجارب سياحية على مدار العام.

