كتبت – دعاء سمير : تستعد السوق السياحية المصرية لموجة توسع فندقي جديدة تقودها مجموعة «أكور»، التي تستهدف إضافة نحو 25 ألف غرفة فندقية جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين في قدرة المقصد المصري على استيعاب مزيد من الطلب وتحويل النمو السياحي إلى استثمارات وعوائد طويلة الأجل.
وأكد سيباستيان بازين، رئيس «أكور»، خلال لقائه مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن المجموعة تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن تطور المقصد السياحي والخدمات والمنتجات يفتح فرصًا واسعة أمام التوسع، مع طرح علامات فندقية متنوعة تتناسب مع طبيعة كل مقصد واحتياجات أسواقه.
ولا تقوم استراتيجية «أكور» على زيادة عدد الغرف فقط، وإنما على إعادة تعريف المنتج الفندقي من خلال تقديم تجارب أصيلة تعكس خصوصية المكان. وتبرز هنا فرصة مصر في توظيف الثقافة والحرف والفنون والموسيقى والطابع المحلي داخل الفنادق، بما يمنح السائح تجربة تتجاوز الإقامة التقليدية ويرفع القيمة الاقتصادية للزيارة.
وتتزامن خطط التوسع مع توجه مصر لزيادة المعروض من الفنادق والمنشآت الفاخرة، في ظل ارتفاع الطلب وانعكاسه على الإشغالات والأسعار والعوائد، بما يعزز جاذبية الاستثمار الفندقي، خاصة في المقاصد التي تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية والبيئية.
كما تشمل الرؤية تطوير الفنادق القائمة ورفع جودتها، إلى جانب مشروعات جديدة مع مطورين ومستثمرين مصريين، بما يوسع قاعدة الشراكة بين العلامات العالمية ورأس المال المحلي.
وفي تحول مهم من الاستثمار في المباني إلى الاستثمار في الإنسان، اقترح بازين التعاون لإنشاء أكاديمية متخصصة للضيافة في مصر، تستفيد من خبرات «أكور» العالمية في تأهيل الكوادر المصرية وفق المعايير الدولية مع الحفاظ على الهوية المحلية.
ويمتد التعاون كذلك إلى التسويق المشترك، خصوصًا في السوق الفرنسية، والاستفادة من شبكة «أكور» العالمية لجذب شرائح جديدة من السائحين، بما يجعل الغرف الجديدة جزءًا من منظومة متكاملة تجمع الاستثمار والضيافة والتسويق والموارد البشرية.
إقرأ أيضاً :

